وكان مجيء الحرّ من القادسيّة وبينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخاً ، وكان عبيداللَّه ابن زياد بعث الحصين بن نمير وأمره أن ينزل بالقادسيّة ويقدّم الحرّ بن يزيد في ألف فارس ليستقبل بهم الحسين عليه السلام .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 271
وصار الحسين عليه السلام يتساير عن طريق العذيب والقادسيّة ، وسار الحرّ وأصحابه ، فيسايره حتّى وصل إلى البيضة ، وهي بالكسر ، ما بين واقصة إلى عذيب الهجانات في ( القمقام ) .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 275
خبره يوم كربلاء إلى حين شهادته :
ليس لدينا شيء من أخبار الحرّ - رغم كونه من الرّؤساء - سوى أخباره يوم كربلاء .
ويفهم من كلام المؤرِّخين أنّ الحرّ كان مع الحصين بن تميم بالقادسيّة ، أخرجه ابن زياد معه من الكوفة . وقد كان ابن زياد بعث الحصين بن تميم صاحب شرطته ، وأمره أن ينزل القادسيّة ويقدم الحرّ بين يديه في ألف فارس يستقبل بهم الحسين . [ . . . ]
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 612
وكان قد بعثه ابن زياد من الكوفة ليحبس الحسين عن الرّجوع إلى المدينة أينما وجده ، ويُقدَم به الكوفة .
بحرالعلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 189 - 190
الحرّ يسمع نداءً عند خروجه من منزله
قال الحرّ : فلمّا خرجت من منزلي متوجّهاً نحو الحسين عليه السلام ، نوديت ثلاثاً : يا حرّ أبشر بالجنّة ، فالتفتّ ، فلم أر أحداً ، فقلت : ثكلت الحرّ امّه ، يخرج إلى قتال ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ويبشر بالجنّة ؟ « 1 »
هامش
( 1 ) حر گفت : چون از منزل برآمدم كه برابر حسين عليه السلام روم ، سه بار ندايى شنيدم كه : « اى حر ! مژدهء