وذكر بعضهم أنّ خالد بن مالك وفد والقعقاع بن معبد إلى النّبيّ ( ص ) ، فقال أبو بكر :
يا رسول اللَّه ! وَلِّ هذا صدقات قومه . وقال عمر : وَلِّ هذا صدقات قومه ، فأنزل اللَّه تعالى : « يا أيُّها الّذين آمنوا لا تقدّموا بين يدي اللَّه ورسوله » .
وكانت ليلى بنت مسعود بن خالد عند عليّ بن أبي طالب ، فولدت له : عبيداللَّه ، وأبا بكر ، ثمّ خلف عليها عبداللَّه بن جعفر .
وسعد بن خالد بن مالك ، نزل الكوفة ، وقد انقرض ولده .
ويزيد بن مسعود بن خالد كان سيّداً بالبادية ، ولم يهاجر إلى البصرة ، وكان يكنّى أبا خالد وأبا جَيْداء جميعاً ، وفيه يقول سُحَيْم بن وَثيل :
ومن آل مسعود على الباب مدره * إلى القوم قالوا يا يزيد بن خالد
وله عقب بالبادية .
وكانت لعباد بن مسعود بن خالد ابنة عند إبراهيم بن عربيّ ، وأخرى عند المهاجر بن عبداللَّه الكلابيّ .
ومن ولد مسعود بن خالد : نَعيم بن الثَوْلاء بن مسعود ولي شرطة سليمان بن عليّ ، وإسماعيل بن عليّ بالبصرة ، والثّولاء الّذي قتله أمير البصرة في الفتنة .
وولد يربوع بن حنظلة ثمانية نفر : رياح بن يربوع ؛ وامّه امّ قتال بنت عبداللَّه بن عمرو بن لؤي من التّيم .
وقال غير الكلبيّ : امّه الظّلفاء من بني تيم الرّباب . [ . . . ]
فولد رياح بن يربوع : همام بن رياح ، وهَرْمي بن رياح ، وحِمْيَري بن رياح ، وزيد ابن رياح ، وعبداللَّه بن رياح ، ومنقذ بن رياح ، والخمّة بن رياح ، وجابر بن رياح ؛ فامّ همّام والخمّة وجابر وعبداللَّه : تَعْجُز بنت غالب بن حنظلة ؛ وامّ زيد : العجماء بنت معاوية ابن شريف بن جروة بن أسيّد بن عمرو بن تميم ؛ وامّ هَرْمي ومنقذ : ظلامة الفهميّة ؛ وامّ