[ عن أبي مخنف ] قال : وبرز [ . . . ] وجعل يشدّ وسطه بالعمامة ، ودعا بعصابة حمراء ، فعصب بها حاجبيه ورفعها عن عينيه ، والحسين عليه السلام ينظر إليه وهو يقول : شكر اللَّه لك فعالك يا شيخ ، ثمّ حمل على القوم وهو يقول : [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في مقتل أبي مخنف ] .
ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم ستّين رجلًا ، ثمّ استشهد بين يدي الإمام .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 297
ثمّ برز عروة الغفاريّ [ . . . ] ، وقال له الحسين : شكر اللَّه لك أفعالك يا شيخ ، فأنشد :
قد علمت حقّاً بنو غفار * وخندف ثمّ بنو نزار
بنصرتي لأحمد المختار * وآله السّادات والأبرار
صلّى عليهم خالق الأشجار * ربّ البرايا خالق الأطيار
ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم خمسة وعشرين فارساً ، ثمّ قُتل رضي الله عنه . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 344 1
هامش
( 1 ) - وعصابه اى 1 بر پيشانى بسته بود كه جلد ابروهاى أو فرو نيفتد وچشم اورا از ديدار باز ندارد . حسين عليه السلام چون نگريست كه جابر آهنگ جنگ دارد ، فرمود :
« شكر اللَّه سعيك يا شيخ ! »
وجابر اين شعر به ارجوزه قرائت كرد :
[ متن عربى در مقتل أبى مخنف ذكر شده . خلاصهء معنى : قبيلهء غفار وخندف ونزار باور دارند كه من هنگام انگيزش غبار جنگ شيرى هستم كه با شمشير بران ، براي دفاع از خاندان نبوت گنهكاران را ضربت سخت مىزنم ] .
پس آغاز جنگ نمود ودر پيش روى امام عليه السلام ، هشتاد تن مرد رزمآزماى را به خاك انداخت وخود نيز جاى بپرداخت ( رضوان اللَّه عليه ) .
1 . عصابه : دستمال .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 312 - 299
وهلاكت هشتاد تن مردم رزمآزماى به دست جابر بن عروه .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 372
مىگويم : در شرح « قصيدهء أبو فراس » ضمن بيان شهادت حسين واصحابش گفته است : سپس جابر بن