ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 98 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 271 ؛
القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 184 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 81 - 82
وعبّأ الحسين عليه السلام أصحابه القتال ، وكانوا خمسة وأربعين فارساً ، ومائة راجل .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 27 - 28 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 94
ولمّا طلع الفجر ، وهو يوم الجمعة عاشر المحرّم ؛ وقيل ، يوم السّبت من سنة إحدى وستّين ، عبّأ [ الحسين ] أصحابه ميمنة وميسرة ، وكانوا كما ذكرنا خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل ؛ وقال قوم : كانوا سبعين فارساً ومائة راجل ، وقيل : كان معه ثلاثون فارساً .
وذكر المسعوديّ : إنّه كان معه ألف ، والأوّل أصحّ .
وقال المسعودي : قُتل منهم أحد وثمانون نفساً ، ولم يحضر قتال الحسين أحد من أهل الشّام ، بل كلّهم من أهل الكوفة ممّن كاتبه ، وكانوا ستّة آلاف مقاتل .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 251
ثمّ نزل عليه السلام ودعا « 1 » بفرس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المرتجز ، فركبه وعبّأ أصحابه للقتال . « 2 » « 3 » فروى عن الباقر عليه السلام أنّهم كانوا خمسة وأربعين فارساً ، ومائة راجل « 2 » « 4 » وروى غير ذلك « 3 » .
قال الرّاوي : فتقدّم عمر بن سعد ، فرمى نحو عسكر الحسين عليه السلام بسهم وقال : اشهدوا لي عند الأمير أنِّي أوّل من رمى . وأقبلت السّهام من القوم كأنّها القطر ، فقال عليه السلام لأصحابه : قوموا رحمكم اللَّه إلى الموت الّذي لابدّ منه ، فإنّ هذه السّهام رسل القوم إليكم .
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء مكانهما : ثمّ إنّ الحسين دعا . . . ] .
( 2 - 2 ) [ حكى عنه في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ووسيلة الدّارين ] .
( 3 - 3 ) [ حكى عنه في نفس المهموم والعيون ] .
( 4 ) ( 4 * ) [ لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء ، وفي البحار والعوالم والدّمعة : كذا قال ابن نما ] .