فعدل [ الحسين ] إلى كربلاء وكان معه خمسة وأربعون فارساً ، ونحو مائة راجل .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 37
ثمّ سار ، فلقيه أوائل خيل ابن زياد ، فعدل إلى كربلاء ، فنزل بها في خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل ، وقيل أكثر .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 408 / عنه : ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، /
196 - 197
فوجّه إليه عبيداللَّه بن زياد ، عمر بن سعد بن أبي وقّاص في أربعة آلاف [ . . . ] ومع حسين يومئذٍ خمسون رجلًا ، وأتاهم من الجيش عشرون رجلًا .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 68 ، 69
منها :
[ عددهم ] وكانوا [ عشيّة عاشوراء ] اثنين وثلاثين رجلًا من الفرسان ، وأربعين راجلًا .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 69
[ عبادتهم ] قال الرّاوي : وبات الحسين عليه السلام وأصحابه اللّيلة ولهم « 1 » دويّ كدويّ النّحل ما بين راكع وساجد وقائم وقاعد ، « 2 » « 3 » فعبر عليهم « 4 » في تلك اللّيلة من عسكر عمر بن سعد اثنان وثلاثون رجلًا « 3 » « 5 » وكذا « 6 » كانت سجيّة الحسين عليه السلام في كثرة صلاته وكمال
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم والمعالي والأعيان مكانهم : فباتوا ولهم . . . ] .
( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في الدّمعة ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأعيان : إليهم ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأعيان ] .
( 6 ) - [ المعالي : كذلك ] .