متقدّماً ؟ فانتدب له اثنان : عبداللَّه وعبيداللَّه . فقال لأصحابه ، في بيت تلك المرأة : إنِّي قد أزمعت على الخروج ، وأنا خارج ، فمَنْ يخرج معي ؟ فقالوا له : إنّا نخاف أصحاب ابن زياد . فقال : إنِّي واللَّه أن لو قد استوت أخفافها بالجدد ، لهان عليَّ طلب من طلبني .
ثمّ خرج وابناه ، وصحبه عامر ، ومولاه ، وسيف بن مالك ، والأدهم بن اميّة ، وقوى في الطّريق حتّى انتهى إلى الحسين عليه السلام ، وهو بالأبطح من مكّة ، فاستراح في رحله ، ثمّ خرج إلى الحسين عليه السلام إلى منزله ، وبلغ الحسين عليه السلام مجيئه ، فجعل يطلبه حتّى جاء إلى رحله . فقيل له : قد خرج إلى منزلك ، فجلس في رحله ينتظره ، وأقبل يزيد ، لمّا لم يجد الحسين عليه السلام في منزله ، وسمع أنّه ذهب إليه ، راجعاً على أثره . فلمّا رأى الحسين عليه السلام في رحله ؛ قال : ( بفضل اللَّه وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) ، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ سلّم عليه وجلس إليه ، وأخبره بالّذي جاء له ، فدعا له الحسين عليه السلام بخير ، ثمّ ضمّ رحله إلى رحله
السّماوي ، إبصار العين ، / 110 ، 112
قال أبو جعفر في كتابه : كان سيفان الشّيعة ، وكان ممّن يجتمع بالبصرة في بيت امرأة من عبد قيس يقال لها مارية بنت « 1 » سعد أو منقذ « 1 » كما ذكرنا آنفاً في ترجمة يزيد بن ثبيط فخرج سيف بن مالك « 2 » مع يزيد ومن معه إلى الحسين عليه السلام ، وانضمّ إليه بالأبطح من مكّة ، وما زال معه حتّى وصلوا كربلاء .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 226 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 153
وكان ممّن خرج منها عند وصول خبر الحسين عليه السلام إليهم ولحقوه بالأبطح ولازموه إلى كربلاء حتّى استشهد بين يديه سلام اللَّه عليه ، ونالوا شرف الشّهادة ، وزاد شرفه تخصيصه بالسّلام عليه في زيارة النّاحية المقدّسة . « 3 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 79
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : من البصرة ] .
( 3 ) - « سيف بن حارث » از جملهء مردانى است كه در خانهء « ماريه » دختر « منقذ عبديه » در بصره گرد هم مىآمدند وخانهء « ماريه » در بصره محل گردهمايى شيعيان بوده است .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 92