شيعته « 1 » من المؤمنين « 2 » ؛ أمّا بعد ، فالحمد للَّهالّذي قصم عدوّك « 3 » وعدوّ أبيك من قبلك ، الجبّار العنيد ، الغشوم الظّلوم ، الّذي أبتزّ « 4 » هذه الامّة « 5 » ، وعضاها « 6 » وتأمّر عليها بغير رضاها « 7 » ، ثمّ قتل خيارها ، واستبقى أشرارها « 8 » ، فبُعداً له كما بعُدت ثمود ! ثمّ إنّه قد بلغنا أنّ ولده اللّعين قد تأمّر على هذه الامّة بلا مشورة ولا إجماع ، « 9 » ولا علم من الأخيار « 9 » ، ونحن « 10 » مقاتلون معك ، وباذلون أنفسنا من دونك ، فأقبل إلينا فرحاً مسروراً « 9 » « 11 » مأموناً مباركاً سديداً ، وسيِّداً أميراً « 9 » « 12 » مطاعاً إماماً ، خليفة « 13 » علينا « 11 » مهديّاً ، فإنّه ليس عليك إمام ولا أمير إلّاالنّعمان بن بشير ، وهو في قصر الإمارة وحيد طريد ، « 14 » ليس يجتمع « 14 » معه في جمعة « 15 » لا يخرج « 16 » معه إلى عيد ، ولا يؤدّى « 17 » إليه الخراج ، يدعو فلا يُجاب ، ويأمر فلا يُطاع ؛ ولو بلغنا أنّك قد أقبلت إلينا ، أخرجناه عنّا حتّى يلحق بالشّام .
هامش
( 1 ) - في د : شيعة .
( 2 ) - [ ونصلِّي على محمّد عبده ورسوله ] . ما بين الحاجزين من المقتل : وحده . [ أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس : سلام عليك ] .
( 3 ) - ليس في ابن الأثير .
( 4 ) - في ابن الأثير : انتزى على .
( 5 ) - ليس في د . [ أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس : أمرها ] .
( 6 ) - في د وبر : عصاها ، [ وفي الخوارزمي وتسلية المجالس : وغصبها فيئها ] .
( 7 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : رضاً منها ] .
( 8 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : شرارها ، وأضاف فيها : وجعل مال اللَّه بين جبابرتها وعتاتها ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 10 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : وإنّا ] .
( 11 - 11 ) [ الخوارزمي : مباركاً ، منصوراً ، سعيداً ، سديداً ، إماماً ، مطاعاً وخليفة ] .
( 12 ) - من د ، وفي الأصل وبر : مبّراً .
( 13 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 14 - 14 ) [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : لا نجتمع ] .
( 15 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : ولا جماعة ] .
( 16 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : نخرج ] .
( 17 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : نؤدِّي ] .