أنا ابن عقيل من لؤي وغالب * همام شجاع للأعادي غالب
حماة الوغى أهل الوفا معدن الصّفا * إلى جود يمنانا مسير الرّكائب
ولا يعرف المعروف إلّابعُرفنا * ولا الجود إلّاجودنا كالمواهب
علا مجدنا فوق الثّنا وسناؤنا * علا شرفاً فوق كلّ الكتائب
فيا ويل أهل البغي منّا إذا التقت * فوارسنا فيهم بحدِّ القواضب
قال : ثمّ استدعى من بعده أخاه الفضل ، وأمره على خمسمائة فارس ، وسلّمه الرّاية فتسلّمها ، وتوجّه وهو يقول :
إنِّي أنا الفضل أبي عقيل * أسيرُ للحربِ بلا تمهيل
بحدِّ سيفٍ قاطعٍ صقيل * به أبيدُ الكافر الجهول
أنا ابن عمِّ أحمد الرّسول * المُرسل المبعوث به التنزيل
الواقدي ، فتوح الشّام ، / 427