فولدت له [ جعفر بن أبي طالب ] هناك : عبداللَّه ، ومحمّداً ، وعوناً .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 3 / 524
جعفر بن أبي طالب أخو عليّ بن أبي طالب :
جعفر بن أبي طالب ، عبد مناف بن عبدالمطّلب بن هاشم ، أبو عبداللَّه الهاشميّ الطّيّار ، ابن عمّ رسول اللَّه ( ص ) ، ذو الجناحين ، أسلم وهاجر الهجرتين ، واستعمله رسول اللَّه على غزوة مؤتة بعد زيد بن حارثة ، فاستشهد بها . ومؤتة بأرض البلقاء ، وذلك سنة ثمان ، وقيل سنة سبع ، وكان هاجر إلى الحبشة ، فأسلم النّجاشيّ على يده وجهّزه إلى النّبيّ ، فوافقه وقد فتح خيبر ، فتلقّاه النّبيّ ( ص ) واعتنقه وقبّل بين عينيه وقال : ما أدري أنا بفتح خيبر أفرح أم بقدوم جعفر . وكانت امرأته أسماء بنت عُميس الّتي تزوّجها بعده أبو بكر الصّدّيق معه في هجرة الحبشة ، فولدت له هناك عبداللَّه ، وعوناً ، ومحمّداً .
الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 11 / 90 - 91
عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب الجواد ، له صحبة ورواية . وُلد بالحبشة من أسماء بنت عُميس .
الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 17 / 107
جعفر بن أبي طالب ل [ جخ ] قتل بمُؤتة .
ابن داود ، / 81 - 82
محمّد بن جعفر بن أبي طالب ل . ي . سين [ جخ ] قدم على عليّ الكوفة ، قُتل بكربلاء . « 1 »
ابن داود ، / 301 - 302 رقم 1308
« 2 »
كان جعفر رضي الله عنه يكنّى أبا عبداللَّه وأبا المساكين ، لرأفته عليهم وإحسانه إليهم « 2 » ، وكان قد هاجر إلى الحبشة ورجع منها ، فوصل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم فتح خيبر ، فقال صلى الله عليه وآله : ما أدري بأيّهما أنا أشدّ فرحاً ، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر . ويُقال لجعفر ذو
هامش
( 1 ) - اشتباه بمحمّد بن عبداللَّه بن جعفر الميرزا .
( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في الأعيان ، 4 / 119 ] .