قتله عمرو بن صبيح الصّيدائيّ ، « 1 » وقال الطّبريّ عن أبي مخنف : لمّا قُتل أخوه جعفر ابن عقيل ، تقدّم موسى بن عقيل إلى القتال بين يدي الحسين عليه السلام وهو يرتجز ويقول :
يا معشر الكهول والشّبّان * أضربكم بالسّيف والسّنان
أحمي عن الفتية والنّسوان * وعن إمام الإنس ثمّ الجان
أرضي بذاك خالق الإنسان * سبحانه ذو الملك الدّيّان
ثمّ حمل على القوم يضربهم بسيفه حتّى قتل منهم ثلاثين فارساً سوى من جرح ، ثمّ كمنَ له عمرو بن صبيح الصّيداويّ ، فطعنه برمحه و « 2 » كبا به جواده فأرداهُ إلى الأرض صريعاً ، فحاطت « 2 » به القوم واحتزّوا رأسه ، رضوان اللَّه عليه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 162 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 234
موسى بن عقيل ، امّه امّ ولد . استشهد مع الحسين عليه السلام بطف كربلاء ، نصّ على شهادته صاحب ناسخ التّواريخ .
المظفّر ، سفير الحسين ، / 26
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 - 2 ) [ وسيلة الدّارين : وسقط عن جواده على الأرض صريعاً فأحاطت ] .