عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب ، عدّه الشيّخ في رجاله من أصحاب الصّادق ، ولا شكّ في كونه إماميّاً إلّاأنّا لم نقف على ما يدرّجه .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 214
وتزوّج زينب الصّغرى بنت عمّه أمير المؤمنين ، وشذّ محمّد بن حبيب البصريّ ، فزعم أنّه خلف على رقيّة الصّغرى ، وهذا باطل ، لأنّها زوجة أخيه مسلم ، واستشهدا متقاربين لم يمض على شهادة مسلم أكثر من شهر حتّى استشهد محمّد . ورقيّة لم تنقضِ عدّتها ، لأنّ عدّة الوفاة أربعة أشهر وعشرة أيّام ، وقد سمعت ما قاله علماء الأنساب كالسّيِّدالعبيدليّ ، والسّيّد العميديّ ، والسّيّد العمريّ .
وقال السّيِّد الدّاوديّ أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن عقيل : كان فقيهاً محدّثاً جليلًا ، وامّه زينب الصّغرى ، وكان لمحمّد ولدان آخران أعقبا ، ثمّ انقرضا .
فهؤلاء السّادة الأربعة هم عمدة النّسّابين ، ووافقهم ابن حزم وابن قتيبة والشّيخ عليّ القاري الحنفيّ في شرح الشّمائل النّبويّة للتّرمذيّ ، ونصّه « 1 » : عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب الهاشميّ ، وامّ عبداللَّه زينب بنت عليّ وعبداللَّه صدوق ، أخرج حديثه البخاريّ في الأدب المفرد ، وأبو داود والتّرمذي ، وابن ماجة قال : رأيت شعر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مخضوباً عند أنس بن مالك . . . إلى آخره . ولعلّك تكتفي بهذا .
المظفّر ، سفير الحسين ، / 27 - 28
( ق - محمّد ) بن عقيل بن أبي طالب الهاشميّ . روى عن أبيه ، وعنه ابنه عبداللَّه . قال الزّبير بن بكّار : انقرض ولد عقيل إلّامن محمّد . روى له ابن ماجة حديثه عن أبيه ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « لا يجزئ من الوضوء مدّ ومن الغسل صاع » . « 2 »
ووقع في بعض النّسخ من سنن أبي داود حديث عبداللَّه بن محمّد بن عقيل ، عن
هامش
( 1 ) - شرح الشّمائل ، ص 118 .
( 2 ) ( - 2 * ) [ سفير الحسين : وقريب منه ما ذكره الحافظ الخزرجيّ في خلاصة تهذيب الكمال ] .