اللَّه وبركاته .
ابن طاوس ، الإقبال ، ( ط حجري ) / 712 ، 713 ( ط مكتب الإعلام الإسلاميّ ) ، 3 / 341 ، 342 ، 43 ، مصباح الزّائر ، / 291 ، 294 - 295 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 336 ، 339 - 340 ؛ مثله الشهيد الأوّل ، المزار ، / 171 ، 177 - 178
ذكره في الزّيارة المطلقة الثّانية الّتي ذكرها ابن طاوس وقال : زار بها المرتضى
رضوان اللَّه عليه
زيارة ثانية بألفاظ شافية :
نذكر منها بعض مصائب يوم الطّفّ ، يزار بها الحسين صلوات اللَّه عليه وسلامه ، زار بها المرتضى علم الهدى رضوان اللَّه عليه وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه ؛ قال : [ . . . ] :
السّلام عليك ، يا جعفر بن عقيل بن أبي طالب سلاماً يقضي حقّك في نسبك وقرابتك ، وقدرك في منزلتك ، وعملك في مواساتك ، ومساهمتك ابن عمّك بنفسك ، ومبالغتك في مواساته ، حتّى شربت بكأسه ، وحللت محلّه في رمسه ، واستوجبت ثواب من بايع اللَّه في نفسه ، فاستبشرَ ببيعه الّذي بايعه به ، وذلك هو الفوز العظيم . فاجتمع لك ما وعدك اللَّه به من النّعيم بحقِّ المبالغة « 1 » والّذي أوجبه اللَّه عزّ وجلّ لك بحقّ النّسب والمشاركة ، ففزت فوزين لا ينالهما « 2 » إلّامَنْ كان مثلك في قرابته ومكانته « 3 » ، وبذل ماله ومهجته لنصرة إمامه وابن عمّه ، فزادك اللَّه حبّاً وكرامةً حتّى تنتهي إلى أعلى علِّيِّين في جوار ربِّ العالمين .
ابن طاوس ، مصباح الزّائر ، / 221 ، 238 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 244
هامش
( 1 ) - [ البحار : المبايعة ] .
( 2 ) - [ البحار : يتنالهما ] .
( 3 ) - [ البحار : مكارمته ] .