قال أبو مخنف : وهو يقول :
يا معشر الكهول والشّبّان * أضربكم بالسّيف والسّنان
أرضي بذاك خالق الإنسان * ثمّ رسول الملك الدّيّان
ثمّ حمل على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسة وأربعين رجلًا . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 299
( قال ) السّرويّ : تقدّم إلى القتال ، فجالد القوم يضرب فيهم بسيفه قدماً وهو « 2 » يقول :
أنا الغلام الأبطحيّ الطّالبيّ * من معشر في هاشم من غالب
ونحن حقّاً سادة الذّوائب
هامش
( 1 ) - وديگر پانزده تن از آن مردم جفاكار به شمشير جعفر بن عقيل عرضهء هلاك شدند .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 372
بعد از ايشان ، نوبت به پسران عقيل افتاد . اوّل كس ، جعفر بن عقيل بود كه شير نر را در نبرد هماورد نمىدانست وپيل زفت 1 بازو را با خويش همتراز نمىشمرد . رخصت كارزار يافت وآهنگ گيرودار كرد ودر برابر صفوف اعدا ، اين رجز بسرود :أنا الغلامُ الأبطحيّ الطّالبيّ * من معشرٍ في هاشمٍ وغالبٍ 2
ونحنُ حقّاً سادةُ الذّوائب * هذا حسينٌ أطيبُ الأطائب 3من عترة البرّ التّقيّ العاقب 4
وجنگ درانداخت وپانزده سوار نامدار را عرضهء هلاك ودمار ساخت .
ابنشهرآشوب گويد : به روايتي دو تن را بكشت وبه دست بشر بن حوط الهمداني شهيد شد [ . . . ] .
واز حميد بن مسلم وابىجعفر الباقر مروى است كه : « اورا عروة بن عبداللَّه خثعمى مقتول ساخت . »
1 . زفت : درشت ، فربه .
2 . ابطحى : مردى كه أهل مكة باشد . غالب : نام يكى از أجداد پيغمبر صلى الله عليه وآله .
3 . ذوائب ، جمع ذوابه : بزرگ ورئيس جمعيت .
4 . عاقب : يكى از اسماى پيغمبر أكرم صلى الله عليه وآله است ؛ زيرا آن حضرت آخرين انبياست .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 318 - 319
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : يرتجز و ] .