وقال أبو الفرج : وما رأيت في كتب الأنساب لمحمّد بن عقيل ابناً يُسمّى جعفراً ، واللَّه العالم .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 130 - 133 ، 134 ، 135 ، 136
خاتمة في ذكر جماعة قُتِلوا بالكوفة قبل وصول الحسين عليه السلام إلى كربلاء ، وقد ذكر بعض علماء الفريقين ترجمة حال أولئك الجماعة في كتب المقاتل والسّير والرّجال والتّراجم ، فأردنا ذكرهم هاهنا لئلّا يخلو المقام من أسمائهم . فنقول : وباللَّه التّوفيق ، منهم مسلم بن عقيل بن أبي طالب .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 271
عقيل بن أبي طالب عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام .
وأقول كان يكنّى أبا يزيد ، وكان عالماً بأنساب العرب ، فصيحاً ، لطيف الطّبع ، حسن المحاورة . قال له معاوية : يا عقيل ! إنّ فيكم لشبقا ؟ فقال : نعم ، فينا في الرّجال وفيكم في النّساء .
ومن النّوادر أنّ لأبي طالب أربعة بنين : طالب وعقيل وجعفر وعليّ روحي فداه ، والتّفاوت بين كلّ منهم والآخر عشر سنين ، ثمّ إنّ ابن داود زاد على عدّة من أصحاب عليّ عليه السلام أنّه أخوه معظم ، لكن في الوجيزة أنّه مختلف فيه .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 255
مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام : [ . . . ] وهو سيِّد السّعداء وأوّل الشّهداء إلى أهل كوفة . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال 3 - 1 / 214
واسمها [ امّ مسلم عليه السلام ] عليّة .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 231
[ أقول ] إنّ عقيل بن أبي طالب كان أسنّ من أخيه جعفر بعشر سنين ، وخرج إلى معاوية ، وأقام عنده حتّى قال معاوية : هذا أبو يزيد ، لو لم يعلم بأنِّي خير له من أخيه لما
هامش
( 1 ) - در كتاب « معارف » ابنقتيبه گويد : « أولاد عقيل با حسينبن على خروج كردند ونُه نفر از آنها كه مسلمبن عقيل از همه شجاعتر بود ، كشته شدند .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 147