وكان له عقب بالمدينة ، وله بها دار . ومن أولاده : يزيد ، وبه كان يكنّى . وسعيد ، وامّهما امّ سعيد بنت عمرو من بني صعصعة ، وجعفر الأكبر ، وأبو سعيد ، وهو اسمه ، وكان أحول ، وامّهما امّ البنين كلابيّة ، ومسلم ، وهو الّذي بعثه الحسين عليه السلام إلى الكوفة ، فقتله ابن زياد .
الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 41 ، 46 - 47
مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليهم السلام ، امّه امّ ولد تسمّى عليّة . اشتراها عقيل من الشّام .
( عليّة ) بضمّ العين وفتح اللّام وتشديد الياء المثنّاة تحت .
السّماوي ، إبصار العين ، / 40 ، 49
وقُتل معه في الطّفّ نفران ، وقُتل أبوهما في الكوفة ، وهما : عبداللَّه ، ومحمّد ابنا مسلم .
فإنّ أباهما مسلم بن عقيل قُتل في الكوفة .
السّماوي ، إبصار العين ، / 129
أقول : ولمّا انجرّ الكلام إلى هذا المقام ، فلا ضَيْرَ أن نذكر هاهنا نبذاً من أحوال عقيل ابن أبي طالب وابنه الشّهيد مسلم بن عقيل بالكوفة ، زيادة على ما سنذكره إن شاء اللَّه في محلّه . ولنذكر أيضاً سائر أولاده الّذين قُتلوا مع الحسين عليه السلام يوم الطّفّ .
شيخ الطّائفة في أماليه : أحمد بن محمّد بن الصّلت ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن القاسم الأكفاني ، عن عباد بن يعقوب ، عن أبي معاذ ، عن زياد بن رستم بيّاع الأدم ، عن عبدالصّمد ، عن جعفر بن محمّد عليه السلام قال : قلت : يا أبا عبداللَّه ! حدّثنا حديث عقيل ، قال : نعم ، جاء عقيل إليكم بالكوفة ، وكان عليّ عليه السلام جالساً في صحن المسجد وعليه قميص سنبلاني « 1 » ، قال : فسأله ، قال له : أكتب لك إلى ينبع ، قال : ليس غير هذا ، قال : لا .
فبينما هو كذلك ، إذ أقبل الحسين عليه السلام ، فقال عليّ عليه السلام : اشتر لعمّك ثوبين ، فاشترى له ، قال : يا ابن أخي ! ما هذا ؟ قال : هذه كسوة أمير المؤمنين عليه السلام . ثمّ أقبل حتّى انتهى
هامش
( 1 ) - القميص السُّنبلاني : السّابغ الطّول ، وقيل : المنسوب إلى بلد بالرّوم .