وقُتل مسلم بن عقيل بالكوفة ، وامّه امّ ولد .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 303
وأمّا أبو يزيد عقيل بن أبي طالب ، وكان أحبّ أولاد أبيه إليه . [ ثمّ ذكر كلام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كما ذكرناه في المجدي ] .
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنِّي لأحبّك يا عقيل حبّين : حبّاً لك ، وحبّاً لحبِّ أبي طالب لك .
ألا أنّه انحاز إلى معاوية وتخلّف عن أخيه ، وله قصص مشهورة ، وهو نسّابة قريش .
وانتهى عقبه الصّحيح إلى ولد عبداللَّه « 1 » الأحول المحدّث ابن محمّد الأكبر المقتول بالطّفّ ابن عقيل ، وامّه زينب الصّغرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام لُامّ ولد . وعقبه من رجلين : محمّد الأكبر ، امّه بنت مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، ومسلم .
أمّا محمّد بن عبداللَّه الأحول ، فله خمسة معقبون :
عقيل ، وهو أكثرهم عقباً ، والقاسم : له أعقاب ، منهم قوم بطبرستان . وإبراهيم :
أعقب بفارس وكرمان . وعليّ : أعقب بمصر . وطاهر : أعقب بنصيبين .
وأمّا عقيل « 2 » بن محمّد بن عبداللَّه الأحول ، فله ثلاثة عشر ابناً ، أعقب منهم أربعة :
القاسم أعقب بكرمان ، وأحمد أعقب ، قيل : منهم بغزنة قوم . ومسلم الأصغر له محمّد ابن مسلم له أولاد أعقبوا . وعبداللَّه بن عقيل كان ببغداد وأصفهان ، وله ثلاثة أولاد معقبون بفارس وكرمان وأصفهان ونصيبين .
وأمّا مسلم بن عبداللَّه الأحول ، فله عشرة من الذّكور ، أعقب منهم أربعة :
أبو طالب عبداللَّه ، وعبدالرّحمان الأصغر مُقِلٌّ ، وسليمان كذلك ، وعقبه بمصر ، ومحمد له ولدان بالكوفة ومكّة .
هامش
( 1 ) - كان فقيهاً جليلًا طال عمره .
( 2 ) - كان صاحب حديث ، ثقة جليلًا .