تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1050

مساهمون:

ص١٠٥٠
مأخذها من هام القوم ، جعلوا « 1 » يهربون إلى غير وَزَر ، ويلوذون منّا بالآكام والحُفَر ، لواذاً « 2 » كما لاذ الحمائم « 3 » من صقر ، فوَ اللَّه يا أمير المؤمنين ما كان « 4 » إلّاجَزْرَ جزور أو نومة قائل حتّى أتينا على آخرهم ، فهاتيك أجسادهم مجرّدة ، وثيابهم مرمّلة ، وخدودهم معفّرة ، تصهرهم الشّمس ، وتسفي عليهم الرِّيح ، زوّارهم العقبان ، والرّخم « 5 » بقاع « 6 » سبسب « 5 » . قال : فدمعت عين يزيد ، وقال : قد « 7 » كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين ، لعن اللَّه ابن سميّة ! أما واللَّه لو أنِّي صاحبه لعفوت عنه ، فرحم اللَّه الحسين ! « 8 » ولم يصله بشيء « 8 » . « 9 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 459 - 460 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 20 / 324 - 325 ؛ مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 298 ؛ النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 467 - 468 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 191
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في المصدر ] . ( 2 ) - [ لم يرد في الكامل ] . ( 3 ) - [ تاريخ دمشق : الحمام ] . ( 4 ) - [ تاريخ دمشق : كانوا ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في البداية ] . ( 6 ) - [ المصدر : بقيء ] . ( 7 ) - [ لم يرد في تاريخ دمشق ] . ( 8 - 8 ) [ البداية : ولم يصل الّذي جاء برأسه بشيء ] . ( 9 ) - غاز بن ربيعهء جرشى حميرى گويد : به خدا به دمشق نزد يزيد بن معاوية بودم كه زحر بن قيس بيامد وبه نزد يزيد وارد شد . يزيد بدو گفت : « واي تو ! خبر چه بود ؟ وتو چه دارى ؟ » گفت : « اى أمير مؤمنان ! مژدهء ظفر ويارى خداى . حسين بن علي با هجده كس از خاندان وشصت كس از شيعيانش ، سوى ما آمد كه به مقابلهء آن‌ها رفتيم واز آن‌ها خواستيم كه تسليم شوند ، به حكم أمير عبيداللَّه ابن‌زياد گردن نهند ويا براي جنگ آماده باشند . جنگ را بر تسليم برگزيدند . با طلوع آفتاب بر آن‌ها تاختيم واز همه سوى در ميانشان گرفتيم . چون شمشيرها بر سرهاى آن قوم به كار افتاد ، فرارى بىپناه شدند واز دست ما به تپه‌ها وگودال‌ها مىگريختند ؛ چونان كه كبوتران از باز ، به خدا اى أمير مؤمنان ! از كشتن يك شتر يا خفتن ، نيم‌روز بيشتر نشد كه همه را از پاى درآورديم . اينك تنهاشان برهنه وجامه‌هاشان خونين و -