القاسم بن الحسين عليه السلام
استشهاده عليه السلام
ثمّ برز القاسم بن الحسين « 1 » وهو يرتجز ويقول :
إن تنكروني فأنا ابن حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة
على الأعادي مثل ريح صرصرة * أكيلكم بالسّيف كيل السّندرة « 2 » « 3 »
هامش
( 1 ) - [ في العوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء : القاسم بن الحسن عليهما السلام ]
( 2 ) - [ وقد جاء في هامش البحار : قد مرّ في ما سبق أنّ هذا الرّجز لعبداللَّه بن الحسن . وزاد في البحار والدّمعة : وذكر هذا بعد أن ذكر القاسم بن الحسن سابقاً وفيه غرابة ]
( 3 ) - دو پسر أمير مؤمنان حسين در خيمه بود ؛ قاسم وعلىاصغر . آن يك به واسطهء صغر سن واين يك بنابر مرضى كه داشت ، بر جنگ اقدام ننمودند وچون أعمام ايشان بر حرب مبادرت نمودند وبه قتل رسيدند ، قاسم با شمشيرى برهنه از خيمه بيرون آمد وخواست كه حمله كند . امام حسين فرمود : « تو كودكى ، بازگرد ! » قاسم گفت : « مرا نيز آرزوى جد وجدهء خود دامنگير شده [ است ] . به حرمت محمد مصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كه مرا از ملاقاة ايشان مانع نيايى . » در آن حين سواري از مخالفان رسيد وشمشيرى بر دوش أو زد . قاسم غلطيد . أمير مؤمنان حسين از أسب فرود آمد واورا در برگرفت ونزد علىاكبر مقتول برد .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 164
بعد از آن ، قاسمبن حسين به ضرب تيغ عمرو بن سعد بن مقيل الأسدي به قتل آمد .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 165
اشتباه ابنشهرآشوبمكشوف باد كه ابنشهرآشوب در مناقب خويش بعد از شهادت عباس ، شهادت قاسم بن الحسين را رقم كرد ورجزى كه در ورقهء ديگر به نام قاسم بن حسن نگاشته ، ديگرباره به قاسم بن حسين منسوب ساخته است . حال آن كه حسين عليه السلام را پسرى نبود كه به قاسم نامبردار باشد . همانا اورا سهوى ونسياني دچار گشت واين شگفت نباشد ( خدايش رحمت كناد ) .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 348