فبقي الحسين وحيداً في حجره عليّ الأصغر ، فرمى إليه بسهم ، فأصاب حلقه ، فجعل الحسين عليه السلام يأخذ الدّم من نحره فيرميه إلى السّماء فما يرجع منه شيء ، ويقول : « 1 » لا يكون أهون عليك من فصيل « 1 » .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 109
ومنه قطعة نقلها صاحب كتاب الفتوح وأ نّه عليه السلام « 2 » لمّا أحاط به جموع ابن زياد ، « 3 » تقدّمهم عمر بن سعد وقصدوه و « 3 » قتلوا من أصحابه ومنعوهم الماء « 2 » ، « 4 » كان له « 4 » ولد صغير فجاءه « 5 » سهم منهم فقتله ، فرمّله عليه السلام « 6 » وحفر له بسيفه وصلّى عليه ودفنه « 6 » ، « 7 » وقال هذه الأبيات : غدر القوم وقِدماً رغبوا « 8 » [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها ] .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 73 ( ط بيروت ، / 256 ) / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 26 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 179 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 278 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 350 - 351 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 284
ويجيء سهم ، فيقع بابن له صغير « 9 » في حجره « 9 » ، فجعل يمسح الدّم عنه ويقول : اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا ثمّ يقتلوننا ، ثمّ « 9 » أمر بسراويل حَبرة ، فشقّها ، ثمّ لبسها ، ثمّ خرج بسيفه ، ف « 9 » - قاتل حتّى قُتل . « 10 »
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه في الدّمعة عن البحار ، 4 / 336 ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين ]
( 3 - 3 ) [ في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار : وقتلوا من ]
( 4 - 4 ) [ نور الأبصار : أصاب ]
( 5 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ]
( 6 - 6 ) [ حكاه عنه في الأسرار ، / 402 ]
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ]
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ]
( 9 - 9 ) [ لم يرد في السِّيَر ]
( 10 ) - بعد از آن ، أسب آن جناب تيرى خورد واز پا درآمد . امام حسين پياده ماند . كسى از مهابت أو جرأت نمىتوانست كرد كه نزديك رود . در اين اثنا آواز پسر يك سأله كه داشت ، به گوش آن جناب