وقال : إنّ سكينة لقب لقّبتها به امّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 274
أميمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام المعروفة بسكينة [ . . . ] . الخلاف في اسمها .
ووجدت في مسودّة الكتاب ، ولا أعلم الآن من أين نقلته ، قيل : اسمها أمامة ، ويمكن أن يكون أميمة تصغير امامة .
امّها : في الأغاني : امّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ القضاعيّة ، وهي أخت عبداللَّه الرّضيع ، امّهما الرّباب .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 491 ، 492
وأمّا سكينة ، فهي من رباب ، واسمها أميمة ، وقيل : أمينة ، وسكينة لقبها .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 214
وأمّا سكينة ، فقد ذكر المؤرِّخون أنّه لقب لها من امّها الرّباب ، وكأ نّه لسكونها وهدوئها ، وعليه ، فالمناسب فتح السّين المهملة وكسر الكاف الّتي بعدها ، لا كما يجري على الألسن من ضمّ السّين وفتح الكاف : وهذا الرّأي نسبه الصّبّان إلى المشهور فإنّه قال :
المشهور على الألسنة في اسمها أنّه مكبّر بفتح السّين وكسر الكاف . ولكن في القاموس شرح أسماء رجال المشكاة أنّه مُصغّر بضم السّين وفتح الكاف « 1 » . وأمّا اسمها فالّذي اختاره ابن تغري برديّ ، إنّه آمنة « 2 » . ورواية أبي إسحاق المالكيّ تؤكّده ، فإنّ فيها قول سكينة :
إنّكم سمّيتموني باسم جدّتي امّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله آمنة بنت وهب . ويحكي أبو الفرج القول بأ نّه أمينة وأمَيْمة . « 3 »
المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 139 - 140
هامش
( 1 ) - إسعاف الرّاغبين بهامش نور الأبصار ، / 230
( 2 ) - النّجوم الزّاهرة ج 1 ، ص 276
( 3 ) - فرزند ديگر بانو رباب ، سكينه خاتون است كه در مبحث بعد به ذكر أو مىپردازيم .