أخبرنا أبو محمّد بن حمزة بقراءتي عليه ، عن أبي نصر بن ماكولا « 1 » ، قال : أمّا سُكينة - بضمّ السّين وفتح الكاف وتخفيفها وفتح النّون - فهي : سُكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 153 ، 154 ، تراجم النّساء ، / 155 - 157 ، رقم 42 ، مختصر ابن منظور ، 10 / 258
قال ، ونا سيف عن أبي عمر ، عن زيد بن أسلم ، قال : مات رسول اللَّه ( ص ) وعمّاله على قُضاعة : على كلب امرئ القيس بن الأصبغ الكلبيّ من بني عبداللَّه ، وعلى القَيْن عمرو ابن الحكم ، وعلى سعد هُذَيم معاوية بن فلان الوائليّ . فارتدّ وديعة الكلبيّ فيمن آزره من كلب ، وبقي امرؤ القيس على دينه ، وارتدّ زُميل بن قُطبة القَينيّ فيمن آزره من بني القَيْن وبني عمرو ، وارتدّ معاوية فيمن آزره من سعد هُذَيم فكتب أبو بكر إلى امرئ القيس بن فلان ، وهو جدّ سُكَينة بنت الحسين رضي اللَّه عنهما فثار بوديعة ، وإلى عمرو فأقام لزُمَيل ، وإلى معاوية العذريّ فأقام لمعاوية .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 2 / 36 - 37
عبداللَّه قُتل مع أبيه يوم الطّفّ وسكينة وامّهما الرّباب بنت امرئ القيس وقد ذكرناها .
وأمّا سكينة [ . . . ] . ( أمّا غيره فيقول : « 2 » اسمها آمنة ، وقيل : أميمة ) .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 278 ( ط بيروت ، 249 ) / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 491
وسُكينة : امّها الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة ، وفيها كان الحسين يقول : لعَمرُك [ . . .
ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه ] .
البرّي ، الجوهرة ، / 49
أخبرنا أبو الحجّاج يوسف بن خليل بن عبداللَّه الدّمشقيّ الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور بن محمّد بن الحسن الحمّال ، قال : أخبرنا أبو منصورمحمود بن إسماعيل الصّيرفيّ ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن الحسين بن
هامش
( 1 ) - انظر الإكمال 4 / 316
( 2 ) - [ من هنا حكاه في الأعيان ]