وأبي الفرج الأصفهاني في مقاتل الطّالبيّين ، والبلاذريّ ، والمزنيّ صاحب كتاب لباب « 1 » أخبار الخلفاء ، والعمريّ النّسّابة « 2 » حقّق ذلك ( 7 * ) في كتاب المجدي فإنّه قال : [ ثمّ ذكر كلام المجدي كما ذكرناه ] .
وإلى هذا « 3 » ذهب صاحب كتاب الزّواجر والمواعظ ، وابن قتيبة في المعارف ، وابن جرير الطّبريّ المحقِّق لهذا الشّأن ، وابن أبي الأزهر في تاريخه ، وأبو حنيفة الدّينوريّ في الأخبار الطّوال ، وصاحب كتاب الفاخر ، مصنّف من أصحابنا الإماميّة ، « 4 » ذكره شيخنا أبو جعفر في فهرست المصنّفين « 4 » ، وأبو عليّ ابن همّام في كتاب الأنوار ، في تواريخ أهل البيت ومواليدهم ، « 4 » وهو من جملة أصحابنا المصنِّفين المحقِّقين « 4 » ، ( 9 * ) فهؤلاء جميعاً أطبقوا على هذا القول وهم أبصر بهذا النّوع . « 5 » « 6 » قال أبو عبيد « 7 » في كتاب الأمثال : وعند جهينة « 8 » الخبر اليقين ، قال : وهذا قول الأصمعيّ ، وأمّا هشام ابن الكلبيّ ، فإنّه أخبر أنّه جهينة ، وكان ابن الكلبيّ بهذا النّوع أخبر من الأصمعيّ .
قال محمّد بن إدريس : نِعم ما قال أبو عبيد « 7 » ، لأنّ أهل كلّ فنّ أعلم بفنِّهم من غيرهم وأبصر وأضبط . « 6 » [ . . . ]
قال محمّد بن إدريس رحمه الله : وأيّ غضاضة تلحقنا ، وأيّ نقص يدخل على مذهبنا إذا كان المقتول عليّاً الأكبر ، وكان عليّاً الأصغر الإمام المعصوم بعد أبيه الحسين عليهما السلام ، فإنّه كان لزين العابدين ، يوم الطّفّ ، ثلاث وعشرون سنة ، ومحمّد ولده الباقر عليه السلام ، حيّ ، له
هامش
( 1 ) - [ تنقيح المقال : اللّباب في ] .
( 2 ) - [ أضاف في منتهى المقال : وابن قتيبة وابن جرير الطّبريّ والدّينوريّ وابن همّام وقد حقّق القمري ذلك ] .
( 3 ) - [ زاد في تحفة العالم : يعني كون المقتول هو الأكبر ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار وبحر العلوم ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار وتنقيح المقال ونفس المهموم وبحرالعلوم ] .
( 6 - 6 ) [ تحفة العالم : إلى أن قال ، ولم يرد في الأعيان ] .
( 7 ) - في ط وج : أبو عبيدة .
( 8 ) - في غير ط وج : جفينة .