قتله النّاس ، فقال ابن زياد : بل اللَّه قتله ، فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام : « اللَّه يتوفّى الأنفس حين موتها » ، فغضب ابن زياد « 1 » وقال : وبك جرأة لجوابي وفيك بقيّة للرّد عليَّ ؟ اذهبوا به فاضربوا عنقه ، فتعلّقت به زينب عمّته وقالت : يا ابن زياد ! حسبك من دمائنا ، واعتنقته ، وقالت : واللَّه لا أفارقه ، فإن قتلته فاقتلني معه ، فنظر ابن زياد إليها وإليه ، ثمّ قال : عجباً للرّحم ! واللَّه إنّي لأظنّها ودّت أنِّي قتلتها معه ، دعوه فإنِّي أراه لما به . « 2 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 120 - 121 / عنه : القمّي المشهدي ، كنز الدّقائق ، 11 / 307
ثمّ إنّ عبيداللَّه بن زياد ، « 3 » بعد إنفاذه برأس الحسين عليه السلام « 3 » ، أمر « 4 » بنسائه وصبيانه « 4 » ، فجهّزوا ، وأمر بعليّ بن الحسين عليهما السلام ، فغلّ بغلّ إلى « 5 » عنقه ، ثمّ سرّح بهم في أثر
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في كنز الدّقائق ] .
( 2 ) - آنگاه علىبن الحسين عليهما السلام را پيش أو آوردند وبه أو گفت : « تو كيستى ؟ »
فرمود : « من علي بن الحسين هستم . »
ابن زياد گفت : « مگر خدا علي بن الحسين را نكشت ؟ »
زين العابدين عليه السلام فرمود : « من برادرى داشتم كه نامش على بود ومردم أو را كشتند . »
ابن زياد گفت : « بلكه خدا أو را كشت . »
علي بن الحسين عليهما السلام فرمود : « خدا دريابد جانها را هنگام مرگشان . »
ابن زياد در خشم شد وگفت : « تو جرأت پاسخ دادن مرا نيز دارى ؟ وهنوز توانايى بازگرداندان سخن من در تو هست ؟ اورا ببريد ، گردنش را بزنيد . »
پس عمهاش زينب به أو چسبيد وگفت : « اى پسر زياد ! آنچه خون از ما ريختهاى ، تورا بس است . »
ودست به گردن زين العابدين انداخت وفرمود : « به خدا سوگند ، دست از أو برندارم تا اگر تو اورا كشتى ، مرا هم با أو بكشى . »
ابنزياد به آن دو نگاه كرد وسپس گفت : « علاقهء رحم وخويشى عجيب است . به خدا من اين زن را چنين مىبينم كه دوست دارد من اورا با اين جوان بكشم ! اورا واگذاريد كه همان بيمارى كه دارد ، اورا بس است . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 120 - 121
( 3 - 3 ) [ لم يرد في المعالي ، وفي العيون : لمّا أنفذ الرّؤوس إلى الشّام ] .
( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم : فتيانه وصبيانه ونساءه ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة والمعالي : في ] .