نبيّ يقال له « أحمد » خاتم الأنبياء لا نبيّ بعده ، يخرج من صلبه أئمّة أبرار عدد الأسباط .
فقال : يا أبا عمارة ! أتعرف الأسباط ؟ قال : نعم يا رسول اللَّه ، إنّهم كانوا اثني عشر .
قال : « 1 » فإنّ فيهم « 1 » لاوي بن أرحيا . قال : أعرفه يا رسول اللَّه ، وهو الّذي غاب عن بني إسرائيل سنين ، ثمّ عاد ، فأظهر شريعته بعد دراستها « 2 » وقاتل مع فريطيا « 3 » الملك حتّى قتله .
وقال عليه السلام : كائن في أمّتي ما كان من « 4 » بني إسرائيل حذو النّعل بالنّعل ، والقذّة بالقذّة ، وإنّ الثّاني عشر من ولدي يغيب حتّى لا يرى ، ويأتي على أمّتي زمن لا يبقى من الإسلام إلّا اسمه ، ولا « 5 » من القرآن إلّارسمه ، فحينئذٍ يأذن اللَّه له بالخروج ، فيظهر الإسلام ، ويجدّد الدّين . ثمّ قال عليه السلام : طوبى لمن أحبّهم وطوبى لمن تمسّك بهم ، والويل لمبغضهم .
فانتفض نعثل وقام من « 5 » بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأنشأ يقول :
صلّى العليّ ذو العلا * عليك يا خير البشر
أنت النّبيّ المصطفى * والهاشميّ المفتخر
بك « 6 » اهتدينا [ رشدنا ] « 6 » * وفيك نرجو ما أمر
ومعشر سمّيتهم * أئمّة اثنا « 7 » عشر
حباهم ربّ العلا * ثمّ صفاهم من كدر
قد فاز مَنْ والاهم * وخاب من « 8 » عفى الأثر « 8 »
هامش
( 1 - 1 ) [ العدد : فمنهم ] .
( 2 ) - [ البحار : اندراسها ] .
( 3 ) - في ط [ والبحار ] : فرسطبنا ، وفي ن : قرسبطيا ، وفي م : فرسبطيا .
( 4 ) - [ في العدد والبحار : في ] .
( 5 ) - [ لم يرد في العدد والبحار ] .
( 6 - 6 ) [ العدد : قد هدانا ربّنا ] .
( 7 ) - [ البحار : اثنتي ] .
( 8 - 8 ) [ العدد : عادى الزّهر ] .