قُتل معه [ . . . ] من ولده ثلاثة : عليّ الأكبر ، وعبداللَّه صبيّ ، وأبو بكر بنو الحسين بن عليّ . « 1 »
المسعودي ، التّنبيه والإشراف ، / 303
وروي أنّ أبا محمّد وُلد سنة ثمان وثلاثين من الهجرة ، وكانت أمّه جهان شاه بنت ( يزدجرد ملك ) آخر ملوك الفرس وهو يزدجرد بن شهريار . « 2 » وكان من حديثها أنّها وأُختها سُبيتا في أيّام عمر بن الخطّاب فأقدمتا ، وأمر عمر أن ينادى عليهما مع السّبي المحمول ، فمنع أمير المؤمنين عليه السلام من ذلك وقال : إنّ بنات الملوك لا يبعن في الأسواق .
ثمّ أمر امرأة من الأنصار حتّى أخذت بأيديهما ، فدارت بهما على مجالس المهاجرين والأنصار تعرضهما على من يتزوّج بهما . فأوّل من طلع الحسن والحسين ، فوقفا ، فخطباهما لأنفسهما . فقالتا : لا نريد غيركما .
فتزوّج الحسن ب ( شهربانو ) وتزوّج الحسين ب ( جهانشاه ) . « 3 » فقال أمير المؤمنين للحسين عليه السلام : احتفظ بها وأحسن إليها ، فستلد لك خير أهل الأرض بعدك . فولدت عليّ بن الحسين . فكان مولده ومنشؤه مثل مواليد آبائه عليهم السلام ومنشئهم « 3 » . وتوفّيت بالمدينة في نفاسها ، فابتيعت له دايّة تولّت رضاعه وتربيته ؛ وكان يسمِّيها أمِّي . فلمّا كبرت ، زوّجها بسلام مولاه ، فكان بنو أميّة يقولون : إنّ عليّ بن الحسين زوّج أمّه بغلامه . ويعيّرونه بذلك « 4 » .
وكان يسمّى عليه السلام سيّد العابدين ؛ لأنّه روي أنّه كان يصلّي في اليوم واللّيلة ألف ركعة . وحضر يوم الطّفّ مع أبيه ، وكان عليلًا به بطن قد سقط عنه الجهاد . فلمّا قرب استشهاد أبي عبداللَّه عليه السلام دعاه وأوصى إليه وأمره أن يتسلّم ما خلّفه عند أمّ سلمة
هامش
( 1 ) - از فرزندان أو نيز سه كس كشته شدند : علىاكبر وعبداللَّه كه كودك بود وأبو بكر هر سه پسران حسين بن علي .
پاينده ، ترجمهء التنبيه والإشراف ، / 282
( 2 ) - [ من هنا حكاه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في تواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام ] .