وكان يقول : « يا أيّها النّاس ! أحبّونا حُبّ الإسلام ، فما بَرِح بنا حبُّكم حتّى صار علينا عاراً ! » ( 7 * ) . [ ثمّ ذكر الكلام في وفاته كما ذكرناه في الطّبقات ] « 1 » وصُلِّي عليه بالبقيع « 1 » . وقد لقى جابر ابن عبداللَّه ، وروى عنه . ( 6 * )
وجعفر بن حسين ، لا بقيّة له ، وأمّه من بَلِيّ ؛ وعبداللَّه ، قُتل مع أبيه صغيراً ؛ وسُكَينة ، وأمّهما : الرّباب بنت امرئ القيس بن عَدِيّ بن أوْس بن جابر بن كعب بن عُلَيْم بن جَناب .
وفاطمة بنت الحسين ، وأمّها : أمُّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيْميّ .
المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 57 - 59
وميمونة بنت أبي سفيان ، تزوّجها أبو مُرّة بن عروة بن مسعود ؛ فولدت له ليلى بنت أبي مُرّة ؛ فتزوّجها الحسين بن عليّ بن أبي طالب ؛ فولدت له عليّ بن الحسين الأكبر ، وأمّها : لُبابة بنت أبي العاص بن أميّة .
المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 126
[ ولدُ زُهْرة بن كِلاب ]
وولد زُهرة بن كلاب ، أخو قُصيّ بن كلاب : عبد مناف بن زُهرة ، وأمّه : جُمْل بنت مالك بن قُصَيَّة بن سعد بن مُلَيْح بن عمرو بن خُزاعة ؛ والحارث بن زُهْرة ، وأمّه : عقيلة بنت عبدالعُزّى بن غيرة بن عوف بن قسيّ ، وهو ثقيف ، ابن مُنَبِّه بن بكر بن هوازن .
والعَدَد في ولد الحارث بن زُهرة ؛ وكان البيت في ولد عبد مناف .
حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن جميل الأندلُسيُّ بمِصْرَ ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن زُهير بن حَرْب بن شدّاد النّسائيّ البغداديّ المعروف بابن أبي خيثمة ، قال : قرأ عليَّ أبو عبداللَّه المصعب بن عبداللَّه بن المصعب بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير بن العوّام ابن خويلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصيّ بن كِلاب ، قال :
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .