وأمّا الإناث ، فهنّ : أمّ الحسن ، وأمّ الحسين ، وفاطمتان كبرى وصغرى ، وسكينة ، وأمّ الخير ، وأمّ سلمة ، وأمّ عبدالرّحمان ، وأمّ عبداللَّه ، ورقيّة ، ورملة .
وبنو الحسن هؤلاء ما بين دارج ومنقرض ما عدا الأوّلين ، وهما : زيد ، والحسن المثنّى ، وبقيّة ولد الحسن وبناته ، فمنهم معلوم الحال ، ومنهم مَن لم نقف على حال .
فمن معارف بني الحسن بعد الأوّلين الحسين الأثرم ، كان سيِّداً جليلًا ، أعقب وانقرض .
ومنهم : طلحة بن الحسن ، كان سيِّداً جليلًا فاضلًا جواداً ، وهو أحد الطّلحات الأجواد ، وهم ستّة : طلحة بن عبيداللَّه التّيميّ أحد العشرة ، وكان يقال له : طلحة الفيّاض ، وطلحة بن عبداللَّه بن معمّر التّيميّ ، وطلحة بن عبداللَّه بن خلف وكان يعرف بطلحة الطّلحات ، وطلحة بن عبداللَّه بن عوف ، وكان يقال له : طلحة الخير ، وطلحة بن عبدالرّحمان بن أبي بكر بن أبي قحافة ، وكان يعرف بطلحة الدّراهم ، وطلحة بن الحسن ابن عليّ بن أبي طالب ، وكان يقال له : طلحة الجواد .
ومنهم : عبداللَّه بن الحسن ، والقاسم بن الحسن ، حالهما في الجلالة ، وعظم الشّأن ، ورفعة المنزلة ، أعظم من أن يذكر ، وهما من جملة شهداء بني فاطمة مع الحسين عليه السلام يوم الطّفّ .
وكذا عمر بن الحسن كان يوم الطّفّ مع عمّه الحسين ، وكان مع الذّرِّيّة في الشّام ، وهو الّذي طلب منه يزيد مصارعة ولده ، فقال : لا ، بل أعطه سكِّيناً وأعطني سكِّيناً الخبر . وجملة من أهل العلم مثل ابن طاووس والدّميريّ زعما أنّ عمر هذا ابن الحسين .
وعبدالرّحمان بن الحسن حجّ مع أبيه ، وتوفّي في ذلك السّفر ، فجهّزه أبوه وكفّنه ولم يستر وجهه ، ودفنه مكشوف الوجه ، كذا قيل .
ومن معارف بنات الحسن عليه السلام أمّ الحسن ، وهي شقيقة زيد الجواد ، خرجت إلى عبداللَّه بن الزّبير بن العوّام ، وكانت معه بمكّة ، ولمّا قتل ابن الزّبير حملها أخوها زيد إلى المدينة .
وأمّ عبداللَّه ، واسمها فاطمة بنت الحسن ، وكانت من جلالة القدر ، وعظم الشّأن على
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 66
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٦