فاستبشر بذلك أهله وفرحوا ، فقال سعيد بن المسيّب : إن كان رآها قلّ ما بقي ، فما أتى عليه قليل حتّى مات .
ابن الطّقطقي ، الأصيلي ، / 63
تُوفِّيَ الحسن بن الحسن سنة تسعٍ وتسعين ، وقيل في سبعٍ وتسعين .
وقيل : كانت شيعة العراق يُمنُّون الحسن الإمارة مع أنّهُ كان يبغضهم ديانةً .
وله أخبار طويلة في تاريخ ابن عساكر ؛ وكان يصلح للخلافة .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط مؤسّسة الرِّسالة ) ، 4 / 486 - 487 ، ( ط دار الفكر ) ، 5 / 401
وكان عبدالرّحمان بن الأشعث قد دعا إليه وبايعه ، فلمّا قُتِلَ عبدالرّحمان توارى الحسن حتّى دسّ إليه الوليد « 1 » بن عبد الملك من سقاه سمّاً ، فمات وعمره إذ ذاك خمس وثلاثون سنة ، وكان يشبّه برسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 120 ( ط النّجف ، / 100 - 101 ) / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 43
قلت : قرأت بخطّ الذّهبيّ مات سنة ( 97 ) « 2 » ، والّذي في صحيح البخاريّ في الجنائز ، قال : [ ثمّ ذكر كلامه في صحيح البخاري كما ذكرناه ] .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 263 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 43 ، 44
ونظرت فاطمةُ بنت الحسين إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسن ، ثمّ غطّت وجهها وقالت : [ من الطّويل ]
وكانوا رجاءً ثمّ أمسوا رزيّةً * ألا عَظُمت تلك الرَّزايا وجلَّتِ
هامش
( 1 ) - الصّحيح : سليمان بن عبد الملك . لأنّ الحسن هذا قد دسّ إليه السّمّ سنة سبع وتسعين والوليد ماتسنة ستّ وتسعين وبويع بعده أخوه سليمان ، فالّذي دسّ إليه السّمّ هو سليمان دون الوليد ، ثمّ إنّ ما ذكره من أنّه كان عمر الحسن عند موته خمساً وثلاثين سنة لا يصحّ لأنّه مات بعد والده بثمان وأربعين سنة فكيف يكون عند موته ابن خمس وثلاثين ؟ فالّذي يغلب على الظّنّ أنّ في العبارة تقديماً وتأخيراً وأنّ الصّحيح ( أنّ عمره كان عند موته ثلاثاً وخمسين سنة ) لا خمساً وثلاثين .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في الأعيان ص 43 ] .