جود الحسن بن الحسن بن عليّ عليهما السلام للعُجَير
نسخة من كتاب ابن حبيب قال ابن الأعرابيّ : اصطحب العجير وشاعر من خُزاعة إلى المدينة فقصد الخزاعيّ الحسن بن الحسن بن عليّ عليهم السلام وقصد العجير رجلًا من بني عامر بن صعصعة كان قد نال سلطاناً ، فأعطى الحسن بن الحسن الخزاعيّ وكساه ، ولم يعط العامريّ العجير شيئاً ، فقال العجير :
يا ليتني يوم حزّمت القَلُوص له * يمّمتها هاشميّاً غير ممذوق
محضَ النّجار من البيت الّذي جُعِلت * فيه النّبوّة يجري غير مسبوق
لا يمسك الخير إلّاريث يسأله * ولا يطاعم عند اللّحم في السّوق
فبلغت أبياته الحسن ، فبعث إليه بصلة إلى محلّة قومه وقال له : قد أتاك حظّك وإن لم تتصدّ له .
أبو الفرج ، الأغاني ، 13 / 40 ، 59 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 46
ومنهم : الشّاعر العُجَير بن عبداللَّه بن عَبيدة بن كعب بن عائشة بن الرّبيع [ ابن ضُبَيط ] بن جابر بن عبداللَّه بن مُرّة بن صعصعة المذكور ، وهو القائل في الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب - رضي اللَّه عنهم - في أبيات له مشهورة :
لا يُمسكُ المالَ إلّاريثَ يُسأله * ولا يُلاطمُ عند اللّحمِ في السّوقِ
ابن حزم ، جمهرة الأنساب ، / 272