الحكم ، فلمّا رآه يحيى عدل « 1 » إليه وسلّم عليه وسأله عن مقدمه وخبره ، ثمّ قال له : إنِّي سأنفعك عند أمير المؤمنين ، يعني عبد الملك .
فلمّا دخل الحسن بن الحسن على عبد الملك رحّب به وأحسن مسائلته « 2 » ، وكان الحسن قد أسرع إليه الشّيب « 3 » ويحيى بن أمّ الحكم في المجلس « 3 » ، فقال له عبد الملك : لقد أسرع إليك الشّيب يا أبا محمّد ! فقال له يحيى : وما يمنعه « 4 » يا أمير المؤمنين « 4 » ! « 5 » شيّبه أمانيّ « 5 » أهل العراق ، « 6 » يفد « 7 » عليه الرّكب « 6 » يمنّونه الخلافة ؛ فأقبل عليه الحسن بن الحسن وقال له : بئس واللَّه الرّفد رفدت « 8 » ، ليس كما قلت « 9 » ، ولكنّا أهل بيت يسرع إلينا الشّيب « 10 » ، وعبد الملك يسمع .
فأقبل عليه « 11 » عبد الملك ، فقال : هلمّ بما قدمت له ، فأخبره بقول الحجّاج فقال : ليس ذلك له ، أكتب إليه « 12 » كتاباً لا يتجاوزه « 13 » ، « 14 » فكتب إليه ووصل الحسن بن الحسن وأحسن صلته 14 .
هامش
( 1 ) - [ العدد : مال ] .
( 2 ) - [ في الحدائق والعدد والبحار والدّمعة : مسائلته ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الحدائق وكشف الغمّة ] .
( 4 - 4 ) [ في العدد : من والبحار والعوالم : لأبي محمّد ] .
( 5 - 5 ) [ الدّمعة : أمّا في ] .
( 6 - 6 ) [ الحدائق : كلّ عام يقدم إليه منه ركب ] .
( 7 ) - [ في العدد والبحار والعوالم : تفد والدّمعة : يفدون ] .
( 8 ) - [ الدّمعة : وفد ] .
( 9 ) - [ الحدائق : ذكرت ] .
( 10 ) - [ الدّمعة : المشيب ] .
( 11 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 12 ) - [ الدّمعة : له ] .
( 13 ) - [ في الحدائق والعدد : لا يجاوزه ] .
( 14 - 14 ) [ الحدائق : ووصله وكتب له ] .