وأمّه أمّ ولد ، وقد روى يزيد بن عبداللَّه بن الهاد عن معاوية بن عبداللَّه بن جعفر .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 62 / 168
جابر بن يزيد الجعفيُّ ، قال : مررتُ بمجلس عبداللَّه بن الحسن ، فقال : بماذا فضّلني محمّد بن عليّ ؟ ثمّ أتيتُ إلى أبي جعفر عليه السلام ، فلمّا بصرَ بي ضحك إليَّ ثمّ قال : يا جابر ! اقعد فإنّ أوّل داخل يدخل عليك في هذا الباب عبداللَّه بن الحسن ، فجعلتُ أرمق ببصري نحوَ الباب وأنا مُصدِّق لما قال سيِّدي ، إذ أقبلَ يسحب أذياله ، فقال له : يا عبداللَّه ! أنت الّذي تقول : بماذا فضّلني محمّد بن عليّ ، إنّ محمّداً وعليّاً ولّداه ، وقد ولّداني « 1 » ؟ ثمّ قال [ عليه السلام ] : يا جابر ! احفر حفيرةً واملأها حطباً جزلًا ، وأضرمها ناراً ، قال جابر : ففعلتُ ، فلمّا أن رأى النّار قد صارت جمراً ، أقبلَ عليه بوجهه فقال : إن كنت حينترى فأدخلها لن تضرّك ، فقطع بالرّجل فتبسّم في وجهي ثمّ قال : يا جابر ! « فبُهِتَ الّذي كَفَرَ » .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 185 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 5 / 138 رقم 76 ؛ المجلسي ، البحار ، 46 / 261 - 262 ؛ البحراني ، العوالم ، 19 / 147
وكان له أبناء خمسة هم المعقبون : عبداللَّه ، والحسن ، وإبراهيم الغمر ، وأمّهم فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، وداود ، وجعفراً .
الفخر الرّازي ، الشّجرة المباركة ، / 18
الحسن بن الحسن بن عليّ : لمّا توفّي أبوه الحسن ، أخذه عمّه الحسين إلى منزله ، فأخرج إليه ابنتيه « 2 » فاطمة وسكينة وقال : اختر أيّتهما شئت . فاختار فاطمة ، فزوّجه إيّاها .
عبداللَّه بن الحسن بن الحسن : أمّه فاطمة بنت الحسين ، كان سيِّداً سريّاً « 3 » . وولداه محمّد وإبراهيم خرجا على المنصور . وكان محمّد يسمّى المهديّ ، فقُتل بالمدينة ، وقُتل
هامش
( 1 ) - هذا حكاية قول عبداللَّه .
( 2 ) - في ب : ابنته .
( 3 ) - في أ : وكان سيِّداً مقدّماً ، وفي ب : مؤدّباً وولد له .