الحسن المثنّى ؛ وعبداللَّه بن الحسن ، وإبراهيم بن الحسن من أمّ ولد . وقيل من عربيّة ، واللَّه أعلم .
أبو نصر ، سرّ السّلسلة ، / 6 - 8 ، 14 ، 15 ، 18 ، 19
كانت للحسن المثنّى هذا ثلاث زوجات هنّ بنات أعمامه فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، وبنت محمّد بن الحنفيّة بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وبنت عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهاتان الأخريتان ضمّهما إليه في ليلة واحدة ، هذا مضافاً إلى زوجاته الأخرى اللّواتي تزوّجهنّ على التّعاقب .
أبو نصر ، سرّ السّلسلة ( الهامش ) ، / 4
وروي : أنّ الحسن بن الحسن عليه السلام خطب إلى « 1 » عمّه الحسين عليه السلام إحدى ابنتيه « 2 » ، « 3 » فقال له الحسين عليه السلام : « 4 » « 5 » « 6 » اختر يا بُنيَّ « 6 » أحبّهما « 5 » إليك ! فاستحيى الحسن « 7 » « 8 » ولم يحر « 9 » جواباً 7 3 ، فقال له الحسين عليه السلام « 4 » : فإنِّي « 10 » قد اخترت لك ابنتي فاطمة فهي « 8 » أكثرهما « 10 » شبهاً « 11 » « 12 » بأمِّي فاطمة « 11 » بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « 13 » . « 14 » « 12 »
هامش
( 1 ) - [ في الأصيلي مكانه : قال يحيى بن الحسن بن جعفر : خطب الحسن بن الحسن عليه السلام إلى . . . ] .
( 2 ) - [ أضاف في نور الأبصار وتحفة العالم : فاطمة وسكينة ] .
( 3 - 3 ) [ إسعاف الرّاغبين : فاطمة أو سكينة ، وقال : اختر لي إحداهما ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في نفس المهموم ، / 531 ] .
( 5 - 5 ) [ الفصول المهمّة : يا بني اختر أيّهما أحبّ ] .
( 6 - 6 ) [ إعلام الورى : يا بني أختر ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في إعلام الورى والأنوار والدّمعة : ولم يرد حتّى أبا ] .
( 8 - 8 ) [ نفس المهموم ، / 675 : فاختار له عمّه فاطمة لأنّها كانت ] .
( 9 ) - [ تحفة العالم : يرد ] .
( 10 ) - [ لم يرد في الفصول المهمّة وإسعاف الرّاغبين وتحفة العالم ] .
( 11 - 11 ) [ المعالي : بفاطمة عليها السلام أمِّي ] .
( 12 - 12 ) [ نفس المهموم ، / 675 : بفاطمة الزّهراء عليها السلام ] .
( 13 ) - [ أضاف في الفصول المهمّة وتحفة العالم والمعالي : فزوّجها منه ، وزاد أيضاً في المعالي : وكانت تُشبّه بالحور العين لحُسنها وجمالها ، وأضاف في إسعاف الرّاغبين : أمّا في الدِّين فتقوم اللّيل كلّه وتصوم النّهار ، وأمّا في الحال فتشبه الحور العين ، وأمّا سكينة فغالب عليها الاستغراق مع اللَّه تعالى فلا تصلح لرجل ] .
( 14 ) - وروايت شده است كه حسن بن حسن ، يكى از دو دختر عمويش حسين عليه السلام را براي خويش -