وأخبرني حرميّ ، عن الزّبير ، وأخبرني الأخفش ، عن المبرّد ، عن المغيرة بن محمّد المهلّبيّ ، عن الزّبير ، عن سليمان بن عيّاش السّعديّ قال :
جاء عبداللَّه بن عمر بن عبداللَّه العبليّ « 1 » إلى سُوَيقة « 2 » وهو طريد بني العبّاس ، « 3 » وذلك « 3 » بعقب أيّام بني أميّة وابتداء خروج مُلكهم إلى بني العبّاس ، فقصده عبداللَّه والحسن ابنا الحسن بسويقة « 4 » ، فاستنشده عبداللَّه شيئاً من شعره فأنشده . فقال له : أريد أن تُنشدني ممّا رثيت به قومك ، فأنشده « 5 » :
تقول أُمامةُ لمّا رأتْ * نُشوزي عن المضجع الأنفَس « 3 » وقِلّة نومي على مضجعي
لدى هَجْعةَ الأعْيُن النُّعّس « 3 » * أبي ما عراكَ ؟ فقلت الهمومُ
عرونَ « 6 » أباك فلا تُبلِسي « 7 » « 3 » عَرَون أباكِ فحبّسنَه * من الذُّلّ في شرّ ما مَحبس « 3 »
لِفَقدِ العشيرة إذ نالها * سِهامٌ من « 8 » الحدَث المُبئس « 8 »
هامش
- جنگ برخاست ، وسپس متوارى گشت ، وأو پس از شهادت پدرش زيد در خانهء جعفر بن محمد عليهما السلام بهسرمىبرد وآنحضرت تربيت اورا بهعهده گرفته بود ، در خانهء آنحضرت بزرگ شد وعلوم بسيارى از حضرت صادق عليه السلام فرا گرفت ، وچون دانست كه در تعقيب أو نيستند خود را براي نزديكان از خانواده ودوستانش آشكار ساخت .
وعبّاد بن يعقوب گفته : حسين بن زيد را به واسطهء گريه زيادش « ذو الدّمْعَة » ( گريان ) لقب داده بودند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 358
( 1 ) - [ الأعيان : العقيليّ ] .
( 2 ) - سويقة هنا : موضع قرب المدينة كان يسكنه آل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأعيان ] .
( 5 ) - [ زاد في الأعيان : أبياتاً من جملتها ] .
( 6 ) - [ الأعيان : منعن ] .
( 7 ) - الإبلاس : اليأس والتّحيّر ، والسّكوت من الغم والحزن .
( 8 - 8 ) [ الأعيان : الحرب لم تبأس ] .