أخبرني عمر ، قال : حدّثنا أبو زيد قال : حدّثني عبداللَّه بن راشد بن بريد قال : سمعت الجرّاح بن عمر وغيره يقولون :
لمّا قدم بعبداللَّه بن الحسن وأهله مقيّدين ، وأشرف بهم على النّجف ، قال لأصحابه :
أما ترون في هذه القرية مَن يمنعنا من هذا الطّاغية ؟ قال : فلقيه ابنا أخي الحسن وعليّ مشتملين على سيفين ، فقالا له : قد جئناك يا ابن رسول اللَّه ، فمرنا بالّذي تريد . فقال : قد قضيتما ما عليكما ، ولن تغنيا في هؤلاء شيئاً ، فانصرفا .
أخبرني عمر قال : حدّثنا أبو زيد قال : حدّثنا إبراهيم ، قال : حبسهم أبو جعفر في قصر لابن هبيرة في شرقيّ الكوفة ممّا يلي بغداد .
أخبرني عمر قال : أخبرنا أبو زيد قال : حدّثني عبد الملك بن شيبان قال : حدّثني إسحاق بن عيسى عن أبيه قال : أرسل إليَّ عبداللَّه بن الحسن ، وهو محبوس ، فاستأذنت أبا جعفر في ذلك فأذن لي ، فلقيته فاستسقاني ماء بارداً ، فأرسلت إلى منزلي فاتيَ بقلّة فيها ماء وثلج ، فإنّه ليشرب إذ دخل أبو الأزهر فأبصره يشرب القلّة ، وهي على فيه ، فضرب القلّة برجله فألقى ثنييه ، فأخبرت أبا جعفر فقال : اله عن هذا يا أبا العبّاس .
أخبرني عمر بن عبداللَّه قال : حدّثنا أبو زيد قال : حدّثني عيسى - يعني ابن عبداللَّه - قال : حدّثنا عبداللَّه بن عمران قال : حدّثني أبو الأزهر قال : قال لي عبداللَّه بن الحسن :
أبغي حجّاماً ، فقد احتجت إليه ، فاستأذنت أمير المؤمنين في ذلك فقال : يأتيه حجّام مجيد .
أخبرني عمر قال : حدّثنا أبو زيد قال : حدّثني الفضل بن عبدالرّحمان قال : حدّثني أبي قال : مات ميّت من آل الحسن ، وهم بالهاشميّة محبوسون ، فاخْرِجَ عبداللَّه بن الحسن يرسف في قيوده ليصلِّي عليه .
أخبرني عمر قال : حدّثنا أبو زيد قال : حدّثني عيسى قال : حدّثني مسكين بن عمرو قال : ضرب أبو جعفر عنق العثمانيّ ، ثمّ بعث برأسه إلى خراسان وبعث معه بقوم يحلفون أنّه محمّد بن عبداللَّه بن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
أخبرني عمر قال : حدّثنا أبو زيد قال : حدّثني عيسى قال : حدّثني عبدالرّحمان بن
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 552
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٥٢