زينب بنت الحسن المثنّى بن الحسن السّبط بن عليّ بن أبي طالب ، أمّها أمّ ولد تُدعى حميدة . تزوّجت الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ ، فولدت له القاسم ومحمّداً ويحيى وأمّ كلثوم وسَلَمة ، وبها كانت تُكنّى . وللقاسم عقب من ولديه محمّد وعبدالرّحمان . ماتت زينب بنت الحسن المثنّى بالمدينة سنة 160 .
العبيدلي ، أخبار الزّينبيّات / 131 - 132
فولد الحسن بن الحسن بن عليّ ، عبداللَّه بن حسن بن حسن ، وحسن بن حسن بن حسن وإبراهيم بن حسن ، مات ببغداد .
وأمّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ .
وقدم على الحسن بن الحسن بعض أخواله ، فقال له : مَن عندك من النِّساء ؟ قال : ابنة عمِّي الحسين . قال : وما لك ولبنات العمّ ! إنّهنّ يضوين « 1 » ، وإنّ الغرائب أنجب ! ! أعرض عليَّ بنيك . فدعا بعبداللَّه ، فقال : هذا سيِّد . ثمّ دعا بالحسن بن الحسن ، فقال : ولا بأس .
ثمّ دعا بإبراهيم بن الحسن فلمّا رآه قال : حسبك منها .
وجعفر بن الحسن بن الحسن ، وداود ، أمّهما أمّ ولد .
ومحمّد بن الحسن بن الحسن ، أمّه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 305 - 306 ، أنساب الأشراف ، 3 / 74 - 75
« وحدّثني » عبداللَّه بن شبيب قال : حدّثني إبراهيم بن محمّد بن عبد العزيز ، عن أبيه قال : كانت عند رجل من آل أبي طالب . فأمّا المدائنيّ فذكر أنّه الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام امرأة من قريش ، فضجرت عليه يوماً فقال لها : أمرك في يدك .
فقالت : أما واللَّه لقد كان في يدك عشرين سنة فحفظته ، وأحسنت صحبته فلم أضيِّعه ، إذ كان في يدي ساعة من نهار ، وقد رددت عليك حمقك ، قال : حمقة واللَّه . وأعجبه قولها فأحسن صحبتها .
ابن طيفور ، بلاغات النّساء ، / 162 - 163
هامش
( 1 ) - الضّوي : دقّة العظم وقلّة الجسم خلقة ، أو الهزل .