الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب القرشيُّ الهاشميُّ ، أبو محمّد المدنيّ ، والدُ الّذي قبله ، وهو أخو إبراهيم بن محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه لأمِّه ، وأمّهما خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار الفزاريّ .
المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 89 - 90
الحسن عليه السلام ابن سبط رسول اللَّه ( ص ) ، السّيِّد أبي محمّد الحسن بن أمير المؤمنين ، أبي الحسن عليّ بن أبي طالب ، الهاشميّ ، العلويّ ، المدنيّ ، الإمام ، أبو محمّد . [ . . . ]
قال الزّبير بن بكّار : أمّ حسن بن حسن هذا هي خولة بنت فلان الفزاريّة ، وهي والدة إبراهيم وداود والقاسم أولاد محمّد بن طلحة التّيميّ السّجّاد .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط مؤسّسة الرِّسالة ) ، 4 / 483 ، 485 ( ط دار الفكر ) ، 5 / 399 ، 400
في عقب أبي محمّد الحسن المثنّى بن الحسن بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
اسمه وكنيته ونسبه وأخباره : ويكنّى أبا محمّد « 1 » ، وأمّه خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة بن ذبيان ، وكانت تحت محمّد بن طلحة بن عبيداللَّه فقتل عنها يوم الجمل ولها منه أولاد ، فتزوّجها الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فسمع بذلك أبوها منظور بن زبان ، فدخل المدينة وركز رايته على باب مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فلم يبق في المدينة قيسيّ إلّادخل تحتها ، ثمّ قال :
« أمثلي يفتأت « 2 » عليه في ابنته ؟ » .
فقالوا : « لا » .
فلمّا رأى الحسن عليه السلام ذلك سلّم إليه ابنته ، فحملها في هودج وخرج بها من المدينة ، فلمّا صار بالبقيع ، قالت له : « يا أبي ! أين تذهب ؟ إنّه الحسن بن أمير المؤمنين عليه السلام وابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ » .
فقال : « إن كان له فيك حاجة فسيلحقنا » .
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في مناهل الضّرب ] .
( 2 ) - [ في المصدر : يغتال ] .