عبد الملك بن مروان ، وولد له منها أولاداً « 1 » .
( قال ) : وكان زيد بن الحسن يفد على الوليد بن عبد الملك بن مروان ، فيقعده على السّرير معه ويكرمه لمكان ابنته عنده . ووهب له ثلاثين ألف دينار دفعة واحدة ، فهذه بقيّة .
أبو نصر ، سرّ السّلسلة ، / 20 - 22 ، 24 ، 29
وأمّا زيد « 2 » بن الحسن عليه السلام فكان يلي صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأسنّ « 3 » « 2 » ، « 4 » وكان جليل القدر ، كريم الطّبع ، « 2 » طريف « 5 » النّفس « 2 » ، كثير البرّ « 6 » ومدحه الشّعراء وقصده النّاس من الآفاق لطلب فضله « 7 » .
وذكر أصحاب السّيرة : أنّ زيد بن الحسن « 8 » « 9 » كان يلي صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « 9 » ، فلمّا ولي سليمان بن عبد الملك ، كتب إلى عامله بالمدينة « 10 » : أمّا بعد ، فإذا جاءك « 11 » كتابي هذا فاعزل زيداً عن صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وادفعها إلى « 12 » فلان بن فلان - رجل
هامش
( 1 ) - ماتت نفيسة هذه بمصر ولها هناك قبر يزار حتّى اليوم ، وهي الّتي سميها أهل مصر السّت نفيسة ، ويعظّمون شأنها ويقسمون بها .
( 2 - 2 ) ، [ لم يرد في العدد ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار ] .
( 4 ) - [ من هنا حكاه في تحفة العالم ] .
( 5 ) - [ في كشف الغمّة : زلف والفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم : طيب ] .
( 6 ) - [ زاد في الفصول المهمّة ونور الأبصار : كان مسنّاً ] .
( 7 ) - [ في نور الأبصار وتحفة العالم : برّه ، وأضاف فيه : وكان يلقّب بالأبلج وهو جدّ السّيِّدة نفيسة بنت السّيِّد حسن الأنور ] .
( 8 ) - [ أضاف في تحفة العالم : يكنّى بأبي الحسن ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار ] .
( 10 ) - [ لم يرد في العدد ] .
( 11 ) - [ كشف الغمّة : قرأت ] .
( 12 ) ( 12 * ) [ في الفصول المهمّة : إلى فلان رجل من قومه سمّاه فلمّا تولّى الخلافة عمر بن عبد العزيز كتب -