مصير قاتله ( لعنه اللَّه )
ولمّا بقي الحسين في ثلاثة نفر أو أربعة ، دعا بسراويل محشوّة فلبسها .
فذكروا أنّ بحر بن كعب التّيميّ سلبه إيّاها حين قتل ؛ فكانت يداه في الشّتاء تنضحان الماء وفي الصّيف ييبسان فكأنّهما عودان « 1 » .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 408 ، أنساب الأشراف ، 3 / 202
قال : ولمّا بقي « 2 » الحسين في ثلاثة رهط أو أربعة ، دعا بسراويل محقّقة « 3 » يلمع فيها البصر ، يمانيّ محقّق ، ففزره ونكثه « 4 » لكيلا يسلبه ، فقال له بعض أصحابه : لو لبست تحته تُبّاناً « 5 » ! قال : ذلك ثوب مذلّة ، ولا ينبغي لي أن ألبسه ؛ قال : فلمّا قُتِل أقبل بحر بن كعب ، فسلبه إيّاه فتركه مجرّداً .
قال أبو مخنف : فحدّثني عمرو بن شعيب ، عن محمّد بن عبدالرّحمان أنّ يدي بحر بن كعب كانتا في الشّتاء تنضحان الماء ، وفي الصّيف تيبسان كأ نّهما عود . « 6 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 451 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 360 - 361
هامش
( 1 ) - [ راجع حول قاتله « حرملة » ج 9 موسوعة الإمام الحسين عليه السلام ص 564 - 578 ] .
( 2 ) - [ زاد في نفس المهموم : مع ] .
( 3 ) - ثوب محقّق : محكم النّسج .
( 4 ) - نكثه ، أي نقض نسجه .
( 5 ) - التُّبّان كرمّان : سراويل صغيرة مقدار شبر يستر العورة .
( 6 ) - گويد : وچون حسين با سه چهار كس بماند ، جامهء زيرى خواست كه خوشبافت بود وشفاف ؛ يمنى وخوشبافت كه آن را بدريد وپاره كرد كه از أو درنيارند . يكى از يارانش گفت : « بهتر است جامهء زيركوتاهى زير آن بپوشى . »
گفت : « اين جامهء مذلّت است كه پوشيدن آن شايستهء من نيست . »
گويد : وچون كشته شد ، بحر بن كعب بيامد وآن را درآورد ووى را برهنه واگذاشت .
محمد بن عبد الرحمان گويد : در زمستان ، دستهاى بحر بن كعب آب مىريخت ودر تابستان خشك مىشد ؛ گويى چوب بود .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3059