ملحقك بآبائك الصّالحين ، برسول اللَّه - صلى الله عليه وآله - وحمزة ، وعليّ ، وجعفر ، والحسن . « 1 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 77 / عنه : المحمودي ، عبرات المصطفين ، / 111
[ بعد استشهاد العبّاس ] ، ولمّا رجع الحسين عليه السلام من المسنّاة « 2 » إلى فسطاطه « 2 » ، تقدّم إليه شمر بن ذي الجوشن في جماعة من أصحابه ، « 3 » فأحاطوا « 4 » به فأسرع منهم « 3 » رجل يقال له : مالك بن اليسر « 5 » الكنديّ ، « 2 » فشتم الحسين عليه السلام وضربه « 2 » على رأسه بالسّيف ، وكان عليه قلنسوة فقطعها حتّى وصل إلى رأسه ، فأدماه فامتلأت القلنسوة دماً ، فقال له الحسين عليه السلام : لا أكلت بيمينك ولا شربت بها وحشرك اللَّه مع القوم « 6 » الظّالمين ، ثمّ ألقى القلنسوة ودعا بخرقة فشدّ بها رأسه واستدعى قلنسوة أخرى فلبسها واعتمّ عليها ، « 7 » ورجع عنه
هامش
( 1 ) - حميد بن مسلم گويد : لشكريان ، حسين عليه السلام را در ميان گرفتند . پس كودكى از خاندان آن حضرت به طرف حسين بيرون آمد . زينب عليها السلام أو را گرفت تا نگه دارد . امام عليه السلام نيز به خواهرش فرمود : « أو را نگه دار ! »
ولى آن كودك از ماندن نزد زينب امتناع ورزيد ودوان دوان خود را به حسين عليه السلام رساند ودر كنار آنحضرت ايستاد . در اين وقت أبجر بن كعب شمشير خود را براي كشتن حسين عليه السلام بلند كرده بود . كودك گفت : « اى پسر زن بدكاره ! عموى مرا مىكشى ؟ »
أبجر بن كعب تيغ را فرود آورد وآن طفلك ، دست خود را سپر عمو قرار داد . شمشير دست كوچك ونازك آن كودك را قطع وبه پوست آويزان كرد . فرياد آن كودك به « يا أمّاه » بلند شد ومادر را به يارى طلبيد .
حسين عليه السلام كودك را به آغوش كشيد وفرمود : « برادرزاده ! در آنچه به تو رسيد ، از خدا اميد پاداش نيك دار كه همانا خداوند تو را به پدران شايستهات ، يعنى به رسول خدا صلى الله عليه وآله وحمزه وعلى وجعفر وحسن ملحق خواهد ساخت . »
رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 117 - 118
( 2 - 2 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 3 - 3 ) [ إعلام الورى : ضربه ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : أحاط ] .
( 5 ) - [ نفس المهموم : النّسر ] .
( 6 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ونفس المهموم ] .
( 7 ) ( 7 * ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .