ذكره في الزّيارة المطلقة الثّانية الّتي ذكرها ابن طاوس وقال : زار بها المرتضى ( رضوان اللَّه عليه )
زيارة ثانية بألفاظ شافية ، نذكر منها بعض مصائب يوم الطّفّ ، يزار بها الحسين ( صلوات اللَّه عليه وسلامه ) ، زار « 1 » بها المرتضى علم الهدى ( رضوان اللَّه عليه ) ، « 2 » وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه ، قال « 2 » : [ . . . ]
السّلام « 3 » على القاسم بن الحسن بن عليّ ورحمة اللَّه وبركاته ، السّلام عليك يا ابن حبيب اللَّه ، السّلام عليك يا ابن ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، السّلام عليك من حبيب لم يقض من الدّنيا وطراً ، ولم يشف من أعداء اللَّه صدراً ، حتّى عاجله الأجل ، وفاته الأمل ، وهنيئاً لك يا حبيب حبيب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ما أسعد جدّك ، وأنجز « 4 » مجدك ، وأحسن منقلبك .
ابن طاوس ، مصباح الزّائر ، / 221 ، 237 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 243 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 324 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 462
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم مكانه : وفي الزّيارة الطّويلة الّتي زار . . . ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 3 ) - [ في المعالي مكانه : قال في نفس المهموم : إنّ المرتضى علم الهدى زار القاسم بهذه الكلمات : السّلام . . . ] .
( 4 ) - [ في البحار ونفس المهموم : أفخر ] .