وخرج وركب جواده وحماه في حومة الميدان « 1 » ، ثمّ طلب المبارزة ، فجاء إليه رجل يعدّ بألف فارس ، فقتله القاسم ، وكان له أربعة أولاد « 2 » مقتولين « 3 » ، فضرب القاسم فرسه بسوط « 4 » وعاد يقتل بالفرسان « 5 » إلى أن ضعفت قوّته ، فهمّ « 6 » بالرّجوع « 6 » إلى الخيمة ، وإذا بالأزرق الشّاميّ قد قطع عليه الطّريق وعارضه ، فضربه القاسم على أمّ رأسه فقتله ، وسار « 7 » « 8 » القاسم إلى الحسين عليه السلام وقال : يا عمّاه ! العطش العطش ، أدركني بشربة من الماء . فصبّره الحسين وأعطاه خاتمه « 9 » وقال « 10 » : حطّه في فمك « 9 » ومصّه .
قال القاسم : فلمّا وضعته في فمي ، كأ نّه عين ماء ، فارتويت ، وانقلب « 11 » إلى الميدان « 12 » ثمّ جعل همّته على حامل اللّواء « 9 » وأراد قتله « 9 » فأحاطوا « 13 » به بالنّبل « 14 » « 15 » فوقع القاسم على
هامش
- بىدين گشاد وبرادرزادهء نازنين خود را به ميان ساير شهيدان أهل بيت رساندند . پس برادران امام حسين رضي الله عنه متعاقب يكديگر به امر قتال اقبال كردند وهريك جمعى از أصحاب ضلال را كشتند وشهيد شدند .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 54
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في الدّمعة ، وفي العيون مكانه : فحمى فرسه في حومة الميدان ] .
( 2 ) - [ زاد في الأسرار والعيون : فخرجوا إلى مبارزة القاسم واحداً بعد واحد ، فجعلهم ] .
( 3 ) - [ زاد في المعالي : على يد القاسم ] .
( 4 ) - [ لم يرد في العيون وفي مدينة المعاجز : بسوطه ] .
( 5 ) - [ أضاف في مدينة المعاجز : ويجدل الشّجعان ] .
( 6 - 6 ) [ مدينة المعاجز : القاسم أن يرجع ] .
( 7 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : إنّه بعد مقاتلته الشّجعان ومنازلته الفرسان سار . . . ] .
( 8 ) - [ في مدينة المعاجز : صار والعيون : رجع ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 10 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : له ] .
( 11 ) - [ في المصدر : فانقلبت ] .
( 12 ) ( 12 * ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 13 ) - [ في المصدر : فاحتاطوا ] .
( 14 ) ( 14 * ) [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 15 ) ( 15 * ) [ العيون : وكانوا يضربونه بالأحجار ، قال حميد بن مسلم : آه ] .