[ روى رواية المدائني والكافي كما ذكرناهما ] ، رواه [ الكافي ] في باب تطليق المرأة غير الموافقة ، والمفهوم منه أنّ طلاقه عليه السلام لهنّ إنّما كان لسوء خلقهنَّ ، وهو كذلك .
ونهي أمير المؤمنين عليه السلام عن إنكاحه لا ينافيه ، فإنّ طلاق غير الموافقة مباح ، والتّحمّل منها أيضاً مباح .
والمسمّيات من أزواجه عليه السلام : خولة بنت منظور بن زياد الفزاريّة .
وأمّ إسحاق بنت طلحة .
وأمّ بشر بنت أبي مسعود الأنصاريّ .
وهند بنت سهيل بن عمرو .
وحفصة بنت عبدالرّحمان بن أبي بكر .
وامرأة من كلب .
وامرأة من ثقيف .
وامرأة من بنات علقمة بن زرارة .
وامرأة من بني شيبان من آل الهمام بن مرّة .
وجعدة بنت الأشعث .
وبنت الشّليل أخي جرير بن عبداللَّه البجليّ ، نقله ابن أبي الحديد عن المدائنيّ .
وامرأة من بنات عمرو بن أهتم المنقريّ يقال لها : أمّ حبيب واسم أهتم جدّها سنان ، وإنّما سمّي أهتم لأنّ قيس بن عاصم ضرب فمه بقوس فهتم أسنانه « 1 » ، ذكرها ابن قتيبة .
وأسماء ابنة عطارد بن حاجب التميميّ بعد قتل عبداللَّه بن عمر عنها ذكرها الطّبريّ .
وبنت أبي عمير بن مأمون وهي عنوان تحفة الصّائم شيئاً من الخصال 71 - 72 من باب اثنتيه عن ابن عمر عمير بن مأمون ، وكانت ابنته تحت الحسن ، عن الحسن بن عليّ عليه السلام .
هامش
- أسلمى أمّ خالد ربّ ساع لقاعد وآكل غير جاهد . [ واين ميان عرب مثل شد ] .
سپهر ، ناسخ التواريخ ( تاريخ خلفاء ) ، 4 / 284 - 285 / از أو : محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 372 - 374
( 1 ) - أي كسر أسنانه من أصلها .