فسكت الحسن وقام وخرج ، فسمع منه يقول : ما أراد عبدالرّحمان إلّاأن يجعل ابنته طوقاً في عنقي « 1 » . [ . . . ]
ورأى يزيد امرأة عبداللَّه بن عامر أمّ خالد بنت أبي جندل فهامَ بها « 2 » وشكا ذلك إلى أبيه ، فلمّا حضر عبداللَّه عند معاوية ، قال له : لقد عقدت لك على ولاية البصرة ، ولولا أنّ لك زوجة لزوّجتك رملة ، فمضى عبداللَّه وطلّق زوجته طمعاً في رملة ، فأرسل معاوية أبا هريرة ليخطب أمّ خالد ليزيد ابنه ، وبذل لها ما أرادت من الصّداق ، فاطّلع [ عليها ] الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر ، فاختارت الحسن فتزوّجها . « 3 » عبد الملك بن عمير ، والحاكم ، والعبّاس ، قالوا : خطب الحسن عائشة بنت عثمان ، فقال مروان : أزوّجها عبداللَّه بن الزّبير « 3 » « 4 » .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 38 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 58 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 171 - 172 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 302 ، 303 ، 304 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 57
كتاب الأنوار : أنّه عليه السلام قال : سقيت السّمّ مرّتين وهذه الثّالثة . « 5 » وقيل : إنّه سقى برادة الذّهب « 5 » . [ ثمّ ذكر كلامه في مقاتل الطّالبيين والإرشاد ] .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 42 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 158 ؛ مثله محمّد ابن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 62
الحسن ابن أبي العلاء ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال الحسن بن عليّ عليهما السلام لأهل
هامش
( 1 ) - [ ثمّ ذكر كلام محمّد بن سيرين كما ذكرناه في المعجم الكبير وإلى هنا حكاه عنه في المعالي ] .
( 2 ) - هام بكذا : أحبّه .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار والعوالم وحكاه عنه في تسلية المجالس ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار : توضيح : رجل غلقُ بكسر اللّام سيِّئ الخلق ورجل مملق بكسر اللّام يعطي بلسانهما ليس في قلبه .
وزاد أيضاً في البحار والعوالم : وقال الجزريّ : في حديث الحسن : إنّك رجل طلق أي كثير طلاق النِّساء ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .