القتيل ، السّلام عليك يا وليّ اللَّه وابن وليّه ، السّلام عليك يا حجّة اللَّه وابن حجّته على خلقه .
أشهد أنّك قد أقمت الصّلاة ، وآتيت الزّكاة ، وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، وبررت والديك ، وجاهدت عدوّك .
أشهد أنّك تسمع الكلام وتردّ الجواب ، وأنّك حبيب اللَّه وخليله ونجيبه ، وصفيّه وابن صفيّه . زرتك مشتاقاً فكن لي شفيعاً إلى اللَّه .
يا سيِّدي استشفع إلى اللَّه بجدّك سيّد النّبيّين ، وبأبيك سيّد الوصيّين ، وبامّك سيّدة نساء العالمين ، لعن اللَّه قاتليك وظالميك ، وشانئيك ومبغضيك من الأوّلين والآخرين .
ثمّ انحنى على القبر ومرّغ خدّيه عليه وصلّى أربع ركعات ، ثمّ جاء إلى قبر عليّ بن الحسين عليهما السلام فقال :
السّلام عليك يا مولاي وابن مولاي ، لعن اللَّه قاتلك ، لعن اللَّه ظالمك ، أتقرّب إلى اللَّه بمحبّتكم ، وأبرأ إلى اللَّه من عدوّكم .
ثمّ قبّله وصلّى ركعتين ، والتفت إلى قبور الشّهداء فقال : السّلام على الأرواح المنيخة بقبر أبي عبداللَّه ، السّلام عليكم يا شيعة اللَّه وشيعة رسوله وشيعة أمير المؤمنين والحسن والحسين ، السّلام عليكم يا طاهرون ، السّلام عليكم يا مهديّون ، السّلام عليكم يا أبرار ، السّلام عليكم وعلى ملائكة اللَّه الحافّين بقبوركم ، جمعني اللَّه وإيّاكم في مستقرّ رحمته تحت عرشه .
ابن طاوس ، مصباح الزّائر ، / 286 - 287 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 329 - 330
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1258
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٢٥٨