قال الباقر عليه السلام : إنّما قصد « 1 » المختار « إلّا « 2 » أن تحدث حدثاً » هو أن يدخل بيت الخلاء ، ويحدث « 3 » ( 7 * ) ، فظهر عمر بن سعد إلى المختار ، فكان يدنيه ويكرمه ويجلسه معه على سريره .
وعلم بقول المختار فيه « 4 » ، فعزم على الخروج من الكوفة ، فأحضر رجلًا من بني تيم اللّات اسمه مالك « 5 » بن دومة « 5 » ، وكان شجاعاً ، وأعطاه أربعمائة دينار ، وقال : هذه معك لحوائجنا وخرجا ، فلمّا كان عند حمّام عمر أو نهر عبدالرّحمان ، وقف [ عمر ] وقال : أتدري لِمَ خرجت ؟
قال : لا .
قال : خفت المختار ، فقال ابن دومة : هو أضيق « 6 » استاً من أن يقتلك ، وإن هربت هدم دارك ، وانتهب « 7 » عيالك ومالك ، وخرّب ضياعك « 8 » ، وأنت أعزّ العرب ، فاغترّ بكلامه ، « 9 » فرجعا على الرّوحاء ، فدخلا « 9 » الكوفة مع الغداة « 10 » .
هامش
( 1 ) - في « ف » : قال .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي : أن ، وفي أصدق الأخبار مكانه : وكان عمر قد اختفى حين ظهور أمر المختار ، وكان عبداللَّه بن جعدة بن هبيرة ابن أخت أمير المؤمنين عليّ عليه السلام أكرم النّاس على المختار لقرابته من أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، فطلب عمر بن سعد من عبداللَّه بن جعدة أن يأخذ له أماناً من المختار ، ففعل وكتب له المختار أماناً وشرط فيه أن لا يحدث حدثاً .
قال الطّبريّ وغيره : فكان أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر يقول : إنّما أراد المختار بقوله : « إلّا . . . ] .
( 3 ) - [ أضاف في أصدق الأخبار : فلمّا كتب المختار الأمان لابن سعد ، ظهر ابن سعد ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي : وعلم أنّ قول المختار . ( زاد في المعالي : كتابة عنه ) ، وأصدقالأخبار : وقال المرزبانيّ : إنّ ابن سعد لمّا بلغه قول المختار ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي وأصدق الأخبار ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي : فقال ابن دومة ( المعالي : دومة أمّ المختار ) - يعني المختار - أضيق ، وأصدق الأخبار : قال : هو أذلّ من أن يقتلك ] .
( 7 ) - في « ف » : ونهب .
( 8 ) - عبارة « وخرّب ضياعك ليس في « ف » .
( 9 - 9 ) [ أصدق الأخبار : ودخل ] .
( 10 ) - في « ف » : ودخل الكوفة من الغداة .