ولم يزل يتقدّم رجل « 1 » رجل من أصحابه ، فيقتل حتّى لم « 2 » يبق مع الحسين عليه السلام إلّا أهل بيته خاصّة ، فتقدّم ابنه عليّ بن الحسين عليهما السلام [ . . . ] ، « 3 » وكان من أصبح النّاس وجهاً « 3 » [ . . . ] . « 4 » فشدّ « 5 » على النّاس وهو يقول :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ
تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ « 6 » * أضرب بالسّيف أحامي عن أبي
ضرب غلام هاشميّ قرشيّ « 6 » « 7 »
ففعل ذلك مراراً .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 110 / عنه : الدّربنديّ ، أسرار الشّهادة ، / 370 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 8 / 207 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 242
فكان عليّ بن الحسين يضرب بالسّيف بين يدي أبيه عليهما السلام ، وهو يرتجز ويقول :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * أنا وربّ البيت أولى بالنّبيّ
من شمر وشبثٍ وابن الدّعي * ألا تروني كيف أحمي عن أبي
الشّجري ، الأمالي الخميسيّة ، 1 / 167 - 168
وعليّ القائل يوم ذاك :
هامش
( 1 ) - [ أضاف في إعلام الورى : بعد ] .
( 2 ) - [ في الأعيان مكانه : وقال لمّا لم . . . ] .
( 3 - 3 ) [ الأعيان : قال غيره : إنّه كان على فرس له يدّعى ذا الجناح ] .
( 4 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأسرار ] .
( 5 ) - [ الأعيان : فحمل ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في إعلام الورى ، وفي الأسرار : أما ترون كيف أحمي عن أبي ] .
( 7 ) - وهمچنان يك يك از ياران سيد الشهداء عليه السلام پيش مىآمد وكشته مىشد تا به جاى نماند از همراهان حسين عليه السلام جز خاندان آن بزرگوار ، پس فرزندش علىبن الحسين عليه السلام پيش آمد وحمله افكند ومىگفت : منم على فرزند حسينبن على ، به خانهء خدا سوگند ما سزاوارتر به پيغمبر هستيم . بهخدا سوگند پسر زنازاده دربارهء ما حكومت نخواهد كرد . با شمشير شما را مىزنم واز پدر خويش دفاع مىكنم . »
( شمشير مىزنم ) شمشير زدن جوانى هاشمي وقرشي .
پس چند بار چنين حمله افكند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، / 109 - 110