ثمّ سار حتّى نزل العذيب « 1 » ، فقال فيها قايلة الظّهيرة ، ثمّ انتبه من نومه باكياً ، فقال له ابنه : ما يبكيك يا أبة ؟ فقال : يا بنيّ ! إنّها ساعة لا تكذب الرّؤيا فيها ، وإنّه عرض لي في منامي « 2 » عارض ، فقال : تسرعون السّير والمنايا تسير بكم إلى الجنّة . « 3 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 153 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 313 - 314 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 162 - 163 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 239 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 248
« 4 » ولمّا كان في آخر اللّيل « 5 » « 6 » أمر فتيانه « 7 » بالاستقاء من الماء ، « 8 » ثمّ أمر « 9 » بالرّحيل « 6 » ، « 8 » فارتحل من « 10 » قصر بني مقاتل . « 11 »
هامش
- علي بن حسين گفت : « فإذاً لا نُبالي ؛ پدرجان ! در اين صورت ما از مرگ باكى نداريم . »
حسين عليه السلام فرمود : « خدايت پاداشى نيك دهد . بهترين پاداشى كه فرزندى از پدر خويش بيند . »
1 . در نسخ مقاتل همه جا « عتبةبن سمعان » ضبط شده است ؛ ولى در كتب ديگر غير از مقاتل الطالبيين ، « عُقبة بن سمعان » است .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيين ، / 111 - 112
( 1 ) - [ الأسرار : الغدير ] .
( 2 ) - [ البحار : منام ] .
( 3 ) - تا به عذيب منزل كرد ودر آن به خواب نيمه روز شد وگريان از خواب بيدار شد ، پسرش به أو گفت : « پدرجان ! براي چه گريه مىكنى ؟ »
فرمود : « پسر جانم ! اين ساعتي است كه خواب آن دروغ نيست . در خواب كسى به من برخورد وگفت : شما در رفتن شتاب مىكنيد ومرگ شما را به بهشت مىبرد . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 153
( 4 ) - [ زاد في مثير الأحزان : فنزل قصر بني مقاتل ] .
( 5 ) - [ البحار : اللّيلة ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 7 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين والأسرار ونفس المهموم ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في بحرالعلوم ومثير الأحزان ] .
( 9 ) - [ روضة الواعظين : أمرنا ] .
( 10 ) - [ في الأسرار / 376 مكانه : لمّا أمر بالرّحيل في بعض المنازل ارتحلوا من . . . ] .
( 11 ) - [ إلى هنا لم يرد في إعلام الورى وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين ] .