أم كلثوم عليها السلام في المدينة
« 1 »
هامش
( 1 ) - اما أبو إسحاق اسفرائنى در كتاب « نور العين » به اين ترتيب بيان مىكند كه چون اهلالبيت از كربلا بكوچيدند وبه مدينه رسيدند وامّ كلثوم سلام اللَّه عليها همى بگريست وان اشعار كه در كتب مسطور است بخواند ، هنوز كلمات آن حضرت واشعارش به پايان نرفته بود كه أهل مدينه صيحهكنان وگريان ، مرد وزن بيرون تاختند تا با ايشان ملاقاة كردند وسلام فرستادند وبه گريه ونحيب بودند .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 273 - 274
در عاشر بحار وغير آن مروى است كه چون يزيد خواست عيال اللَّه را روانهء مدينه نمايد ، أموال وأثقال وعطايا بر زبر هم نهاد . إلى آخره .
آنچه در ترجمهء عليا مخدره زينب سبق ذكر يافت ، آنگاه روى به مدينه نهادند . چون ديوارهاى مدينه نمودار شد ، امّ كلثوم با دلى پر از اندوه سيلاب اشكش متراكم شد وبه قرائت اين مرثيه پرداخت وزمين وآسمان را منقلب ساخت .مدينة جدِّنا لا تقبلينا * فبالحسرات والأحزان جِينا
ألا أخبر رسول اللَّه عنّا * بأ نّا قد فجعنا في أخينا
وأنّ رجالنا بالطّفِّ صرعى * بلا رؤوس وقد ذبحوا البَنينا
وأخبر جدّنا أنّا سلبنا * وبعد السّلب يا جدّا سبينا
ورهطك يا رسول اللَّه أضحوا * عرايا بالطّفوف مسلِّبينا
وقد ذبحوا الحسين ولم يراعوا * جنابك يا رسول اللَّه فينا
فلو نظرت عيونك للأسارى * على قُتُب الجمال محمّلينا
رسول اللَّه بعد الصّون صارت * عيون النّاس ناظرة إلينا
ألا يا جدّنا قتلوا حسيناً * ولا راعوا جناب اللَّه فينا
ألا يا جدّنا بلغت عدانا * مناها واشتفى الأعداء فينا
لقد هتكوا النِّساء وحمّلوها * على الأقتاب قهراً أجمعينا
وزينب أخرجوها من خباها * وفاطم والهٌ تبدى الأنينا
سكينة تشتكي من حرّ وجد * تنادي الغوث ربّ العالمينا
وزين العابدين بقيد ذلّ * وراموا قتله أهل الخئوتا
فبعدهم على الدّنيا تراب * بكأس الموت فيها قد سقينا
وهذي قصّتي مع شرح حالي * ألا يا سامعون ابكوا عليناولا يخفى كه اين اشعار در كتب مقاتل مشتمل بر زيادة ونقيصه است ودر بعضي از آنها اشعار ذيل را اضافه دارد . -