ولها ذكر أيضاً في « 1 » :
عمادالدين الطّبري ، كامل البهائي ، 2 / 296 - 297
الطّريحي ، المنتخب ، / 288 - 290 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 130 - 133 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 85 - 87 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 261 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 146 - 148 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 256
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 360 - 362
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 121 - 124 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 81 - 83 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 494 - 495 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 141 - 142 ، 144 - 145 .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 359 - 360 ، ناسخ التواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام ، 3 / 123 - 124
السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 108 - 111
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 83 - 84 / مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 142
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 88 - 89 / مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 496 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 143
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 368 - 369
هامش
را خاتمه داد ، آيا افتخار تو اين است كه به قتل رساندى كسى را كه پدرش نابودكنندهء مشركان بود ؟ كجا جدى وپدرى ومادرى مثل جد وپدر ومادر من به دست شود ؟ » خولى اصبحى كه نگران اين بيانات بود ، گفت : « يا أمّ كلثوم ! تأبين الشّجاعة وأنت بنت الشّجاع » ؛ يعنى : « تو هرگز از شجاعت سر برنتابى . همانا تو دختر مرد شجاعى باشى . »
ودر ترجمهء عليا مخدره زينب ياد كرديم داستان كنيز خواستن مرد سرخموى ودر آخر روايت سيّد در لهوف چنين است : « فقالت أمّ كلثوم : الحمد للَّهالّذي عجّل لك العقوبة في الدّنيا قبل الآخرة فهذا جزاء مَن يتعرّض لحرم رسول اللَّه » . هكذا في عاشر البحار أيضاً .
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 252 - 254
( 1 ) - [ راجع زينب الكبرى عندما ورودت الشّام ] .