« 1 » ووضعنَ التّراب على رؤوسهنّ « 2 » « 1 » ، وخمشنَ وجوههنّ « 3 » ، وضربنَ « 4 » خدودهنّ « 5 » ، ودعونَ بالويل والثُّبُور ، « 6 » وبكى الرِّجال ، « 7 » ونتفوا لحاهم « 7 » فلم ير « 8 » باكية « 9 » وباك « 8 » أكثر من ذلك اليوم « 6 » . « 10 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 154 - 156 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 359 - 360 ؛ والمجلسي ، البحار ، 45 / 112 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 381 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 41 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 469 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 399 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 247 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 102 - 103 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 485 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 410 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 229 - 231 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 359 - 360
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 2 ) - [ تسلية المجالس : رؤوسها ] .
( 3 ) - [ في تسلية المجالس والمقرّم : الوجوه ] .
( 4 ) - [ في المعالي والمقرّم والأعيان ووسيلة الدّارين : لطمن ] .
( 5 ) - [ في تسلية المجالس والمقرّم : الحدود ] .
( 6 - 6 ) [ المقرّم : فلم ير ذلك اليوم أكثر باك ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والأعيان ووسيلة الدّارين ] .
( 8 - 8 ) [ في تسلية المجالس وتظلّم الزّهراء : باكياً ولا باكية والدّمعة والعيون : باكية ولا باك ] .
( 9 ) - [ الأسرار : أو ] .
( 10 ) - راوي گفت : آنروز امّ كلثوم ، دختر على از پس پردهء نازكى در حالي كه باصداى بلند گريه مىكرد ، خطبهاى خواند وگفت : « اى مردم كوفه ! رسوايى بر شما . چرا حسين را خوار كرديد وأو را كشتيد واموالش را به تاراج برديد واز آن خود دانستيد وزنان حرمش را أسير كرديد وآزار وشكنجهاش داديد ؟ مرگ ونابودى بر شما باد ! اى واي بر شما ! آيا مىدانيد چه بلايى دامنگير شما شد ؟ وچه بار گناهى بر پشت كشيديد ؟ وچه خونهايى ريختيد ؟ وبا چه بزرگوارى روبهرو شديد ؟ واز چه كودكانى لباس ربوديد ؟ وچه اموالى به تاراج برديد ؟ بهترين مردان بعد از رسول خدا را كشتيد ودلسوزى از كانون دل شما رخت بربست . هان كه حزب خداوند پيروز است وحزب شيطان ، زيانكار . »
سپس اشعارى به اين مضمون فرمود :بكشتيد از من برادر كه بادا * به كيفر شما را عذابي فروزان
چو گشتيد خونريز خون حرامى * به حكم خدا ورسول وبه قرآن
بشارت به آتش شما را كه فردا * به دوزخ بمانيد جاويد سوزان-